آلية تنسيق عراقية مع قوات التحالف الدولي لمواجهة “داعش”

ميدل ايست نيوز: قالت قيادة العمليات العراقية المشتركة، اليوم الاثنين، إن الفعاليات الأمنية مع قوات التحالف الدولي بدأت تأخذ شكلاً أكثر احترافاً، عبر التنسيق والجهد المكثف بين الجانبين، مؤكدة في الوقت نفسه أن التنسيق يهدف إلى ضرب “عصابات داعش” في العراق.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من تقرير لـ”العربي الجديد”، كُشفت فيه تفاصيل قرب استئناف التحالف الدولي بقيادة واشنطن أنشطة دعم القوات العراقية في مواجهة خطر اعتداءات إرهابية تنفذها بقايا تنظيم “داعش” في العراق.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، عن المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات العراقية المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي قوله إن “قيادة العمليات المشتركة لديها عمل مع التحالف الدولي لملاحقة بقايا “داعش”، وتنتظر الآلية الجديدة”، مبيناً أن “الفعاليات الأمنية بدأت بشكل واحتراف أكثر، عبر التنسيق والجهد المكثف”، متحدثاً في الوقت نفسه عن أن “عصابات “داعش” الإرهابية غير قادرة على التأثير في الوضع الأمني أو إرباك القوات الأمنية التي تنفذ عمليات نوعية ضد المجاميع الإرهابية”.

من جانبه، أكد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، استمرار عملياته ضد التنظيم في العراق. وقال نائب المتحدث باسم التحالف ماثيو موريس، إن “التنسيق مع مراكز العمليات في العراق متواصل”، مضيفاً في تصريح صحافي: “نعمل مع القوات العراقية عن كثب لمواجهة داعش”.

وتابع قائلاً إن “ما لا يقل عن 6 دول أعضاء في التحالف الدولي تساعد القوات العراقية في محاربة “داعش” بالعديد من الطرق، ومنها الإسناد الجوي”، مؤكداً أن التحالف نفذ ضربتين جويتين ضد تنظيم “داعش”، إحداهما في الثالث عشر من إبريل/ نيسان، والثانية في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.

وقال عضو في لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي لـ”العربي الجديد”، إن “ملاحقة فلول التنظيم تتطلب معلومات استخبارية، وقدرة جوية متطورة، خصوصاً في المناطق الصحراوية والوعرة، وهذه القدرات لا تتوافر لدى العراقيين بالوقت الحالي”.

وأعرب عن أمله أن يتم الاتفاق على كل تفاصيل عمل التحالف الدولي الداعم للقوات العراقية خلال الحوار الاستراتيجي المقرّر انطلاقه الشهر المقبل، مستدركاً: “وفي الوقت ذاته، لا يمكن إنكار وجود توجس من قبل نواب وقوى سياسية تجاه دور التحالف الدولي بقيادة واشنطن في العراق، الأمر الذي يجعل الحكومة مطالبة بتحديد مهمات التحالف على الأراضي العراقية بوضوح”.

وأكدت مصادر عسكرية عراقية وأخرى حكومية في بغداد، السبت الماضي، لـ”العربي الجديد”، أنّ التحالف الدولي قد يستأنف أنشطته العسكرية الجوية في العراق بشكل كامل مجدداً، ضمن جهود تتبّع خلايا وجيوب تنظيم “داعش”، بسبب التطورات الأخيرة التي شهدها الملف الأمني في البلاد.

ويتعرض العراق منذ أسابيع لهجمات مكثفة من “داعش”، وسط مؤشرات على وجود تنسيق واضح بين خلايا التنظيم في عدد من المدن التابعة لمحافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين والأنبار.

في السياق، قال المتحدث باسم قيادة شرطة ديالى نهاد المهداوي، إن عملية عسكرية انطلقت اليوم الاثنين، لتعقب خلايا تنظيم “داعش” في قرى وبساتين منطقة الوقف التابعة لبلدة أبي صيدا شمال شرقي المحافظة، مؤكداً في بيان أن العملية تنفذها تشكيلات أمنية متعددة، من بينها الشرطة، وتهدف إلى ملاحقة عناصر “داعش”، والمطلوبين للقضاء، سواء بتهم إرهابية أو جنائية، والسعي إلى تمشيط بساتين واسعة لتفادي أي نشاط إرهابي داخلها.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر + سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى