“تجربة إلى الأمام”: الفن في الدوحة منذ 1960

الفنانون الذين تحضر أعمالهم هم: صالح طاهر وجاذبية سري وآدم حنين من مصر، ومن السودان إبراهيم الصلحي، ومن العراق فائق حسن وضياء العزاوي، إضافة إلى الفنان الكويتي خليفة القطان.

ميدل ايست نيوز: تحت عنوان “تجربة إلى الأمام: الفن والثقافة في الدوحة من 1960 – 2020″، ينطلق المعرض الذي ينظمه “متحف: المتحف العربي للفن الحديث” ما بين الثاني من آب/ أغسطس المقبل، وحتى الثلاثين من تشرين الثاني/ نوفمبر.

يعود المعرض إلى تجارب فنانين تمثل أعمالهم مرجعيات أساسية ومختلفة في تاريخ الفن العربي الحديث، وكان لهم مساهمات فعَّالة في تحريك المشهد الثقافي في الدوحة لأكثر من نصف قرن.

تتنوّع الأعمال بين لوحات ومواد أرشيفية وصور وفيديوهات وتراكيب تتقصى مسيرة تطوير الفن الحديث والمعاصر، والممارسات الثقافية في قطر.

الفنانون الذين تحضر أعمالهم هم: صالح طاهر وجاذبية سري وآدم حنين من مصر، ومن السودان إبراهيم الصلحي، ومن العراق فائق حسن وضياء العزاوي، إضافة إلى الفنان الكويتي خليفة القطان.

ومن قطر، تعرض أعمال التشكيليين جاسم زيني، وعبدالواحد المولوي، وحسن الملا، ويوسف أحمد، ووفيقة سلطان العيسى، وفرج دهام، ومحمد علي عبد الله، وسيف الكواري، وعلي حسن، وسلمان المالك، وحسن بن محمد آل ثاني، ووفاء الحامد، وعائشة المسند، وصفية المري، وبثينة المفتاح، وسارة العبيدلي.

بالنسبة إلى صلاح طاهر (1911 – 2007)، فإن تجربته تمثل مغامرة الخلط بين تجربتي المدرسة الواقعية والتجريدية في ما عرف بالتجريدية الوسطية، كما ركز في تقديم البورتريه ورسم شخصيات سياسية مؤثرة.

أما فائق حسن (1914-1992)، فيعتبر من أكثر الفنانين العراقيين تعبيراً عن البيئة الشعبية العراقية، وهو أحد مؤسسي معهد الفنون الجميلة مع زميله الفنان جواد سليم في بغداد.

تنتمي التشكيلية المصرية، جاذبية سِرّي (1925)، إلى الجيل الثاني ممّن يُمكن وصفهم بروّاد الفن التشكيلي المصري، خصوصاً على صعيد الفن الذي قدّمته المرأة. وقد قدمت أعمال الرسم والطباعة، وينقسم عملها إلى عدّة مراحل، فقد بدأت تجربتها ميّالةً إلى الواقعية التي جسّدت فيها الشخصيات المصرية اليومية، في أعمال كانت مليئة بالتفاصيل ومحتشدةً بالخطوط والزخارف، قبل أن تنتقل إلى مراحل أخرى من رسم البيوت والطبيعة ثم التجريد.

النحات المصري آدم حنين (1929 – 2020)، أحد أهم الشخصيات المؤثرة في الحداثة الفنية العربية، لا سيما حين يتعلق الأمر بالنحت. وقد أنتج مئات المنحوتات من الغرانيت والبرونز والخشب، وظلت موضوعاته مرتبطة بالأمومة والطيور والقوارب والنهر، دون أن يتلاشى تأثره الكبير بالأيقونات المصرية مثل الأهرامات والمسلات والتماثيل الفرعونية والجداريات الأثرية.

أما الفنان التشكيلي السوداني إبراهيم الصلحي (1930)، فترتبط أعماله بتجربته السياسية بشكل كبير، بدأ عبر التجريب المتواصل في عناصر الخط العربي والزخارف الإسلامية والفنون التقليدية في بلاده، وما زال إلى اليوم يقدم الأعمال إما مرسومة بالحبر أو منقولة بتقنية الطباعة على الشاشة الحريرية.

بالنسبة إلى الفنان خليفة علي حسين القطّان (1934-2003)، فهو أول كويتي ينظم معرضاً فنياً عام 1953 ، وتبنى مدرسة الدائرية في الرسم (Circulism) وهي اتجاه يقوم على فلسفة تعتمد الدراما الإنسانية أساساً لها وقد ابتكرها عام 1962.

أما الفنان جاسم محمد الزيني ( 1942-2012)، فهو أحد أبرز رواد الفن التشكيلي القطري، درس الفنون الجميلة في بغداد وقدم الأعمال الفنية المنفذة بالألوان الزيتية، بالإضافة إلى إنتاجه مجموعة من الأعمال الغرافيكية في عام 1968، ونفذ العديد من الجداريات في الدوحة، ومواضيعه مستوحاة من البيئة القطرية وحياة الصيادين والبحر والصحراء والتراث الشعبي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى