ظريف يلتقي دياب وبري ويصف التوافق الإماراتي الإسرائيلي بـ”الاستعراض”

قال ظريف إن الذين يستغلون حادث الانفجار في مرفأ بيروت هم أنفسهم الذين لا يريدون الاستقرار والوحدة في لبنان.

ميدل ايست نيوز: أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، لدى لقائه اليوم الجمعة، رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، حسان دياب، ان مستغلي حادث إنفجار مرفأ بيروت يرمون الى زعزعة الإستقرار في لبنان.

وأضاف ظريف الذي يزور بيروت حاليا، إن الذين يستغلون حادث الانفجار في مرفأ بيروت هم أنفسهم الذين لا يريدون الاستقرار والوحدة في لبنان.

وأكد دعم إيران للمتضررين جراء حادث مرفأ بيروت وأعرب ظريف عن خالص المواساة ومشاعر التعاطف أصالة عن نفسه ونيابة عن الحكومة والشعب الإيراني الى لبنان شعبا وحكومة، مؤكدا إستعداد إيران لتقديم المساعدة في إعادة إعمار الأضرار الناجمة عن حادث الإنفجار في بيروت.

الى ذلك، أعرب حسان دياب عن شكره وتقديره لإيران للإعلان عن إستعدادها لتقديم المساعدة الى لبنان، وقدم شرحا عن الإحتياجات الضرورية للبنان خاصة في مجال العلاج وإعادة إعمار الوحدات السكنية المتضررة في بيروت.

وصرح رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، ان إيران حكومة وشعبا ستبقى بالتأكيد الى جانب المتضررين جراء إنفجار بيروت.

وفی لقاء منفصل التقى وزير الخارجية الايراني “محمد جواد ظريف” برئیس البرلمان اللبناني “نبیه بري” بعد لقاء عدد من المسؤولين اللبنانيين.

وافادت وكالة مهر للأنباء، ان وزير الخارجية الايراني “محمد جواد ظريف” التقى برئيس مجلس النواب اللبناني “نبيه بري”

وهنّأ “ظريف” بمناسبة الذكرى الـ14 لانتصار لبنان في حرب الـ 33 يوماً “نبيه بري” وأعرب عن تضامنه وتعاطفه مع الشعب اللبناني وحكومته في حادث التفجير الذي وقع في مرفأ بيروت.

وأكد على استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتعاون مع الحكومة اللبنانية في تلبية احتياجات الوضع الراهن في لبنان، وتم تبادل وجهات نظر الجانبين في هذا الصدد.

وقال: “إن على كل دول العالم أن تقف إلى جانب الشعب اللبناني دون أي شروط مسبقة”.

واشار ظريف الى ان  الحكومة الأمريكية اظهرت أنها غير قادرة على فهم الأحداث السياسية في المنطقة.

وكما وصف وزير الخارجية الايراني ان تطبيع العلاقات الإماراتية مع الكيان الصهيوني بأنها استعراض.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى