تفاصيل خارطة طريق فرنسية لأي حكومة لبنانية جديدة

الاتصالات الحكومية تنطلق من ورقة فرنسية سلمت لعدد من القيادات اللبنانية وهي حصيلة الاتصالات التي أجراها ماكرون معهم.

ميدل ايست نيوز: على ما يبدو لم تكن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان بعد يومين من انفجار مرفأ بيروت فقط للتضامن مع الشعب وتقديم المعونات والمساعدة في التحقيقات، بل كان يحمل خارطة طريق لأي حكومة جديدة حيث تستمر المساعي الفرنسية والوساطة من أجل الاتفاق على تشكيلها.

وتجلت خارطة الطريق بما اصطلح على تسميته في الصحافة اللبنانية بـ “الورقة الفرنسية” التي علمت صحيفة “الأخبار” اللبنانية أنها تتضمن “لائحة الشروط الفرنسية للبنان، وتتضمن بند إجراء انتخابات نيابية مبكرة، فيما يبدو أنه التزام من باريس بشروط واشنطن للحل في بيروت”.

بدورها، أفادت قناة “إل بي سي” (LBCI) اللبنانية بأنّ الاتصالات الحكومية تنطلق من ورقة فرنسية سلمت لعدد من القيادات اللبنانية وهي حصيلة الاتصالات التي أجراها ماكرون معهم.

وتنص هذه الورقة على خطوط عريضة لـ”برنامج إصلاحي” يبدأ من تشكيل حكومة سريعا عنوانها (حكومة المهمة المحددة).

وأبرز عناوين هذه الورقة -التي حصلت القناة اللبنانية على نسخة منها- هي:

  • تدقيق جنائي كامل بمصرف لبنان.
  • موافقة مجلس النواب السريعة على مشروع قانون بتنظيم الكابيتال كونترول (حركة خروج الأموال من المصارف اللبنانية).
  • تعديل قانون الكهرباء وتعيين الهيئة الناظمة من دون تأخير.
  • تعيين هيئة مكافحة الفساد وتوفير اللازم كي تقوم بعملها بشكل كامل.
  • فتح الأسواق العامة حيث تكون المنافسة شفافة وحقيقية.
  • وضع مواعيد بجلسات عمل بين الحكومة وصندوق النقد الدولي للإسراع بالنقاش.
  • إعداد الحكومة لمشاريع القوانين الضروري إقرارها وضرورة تجاوب البرلمان مع إقرارها.

بدورها، ذكرت “الأخبار” أن “المهام المحددة المطلوبة من الحكومة العتيدة كما وردت في الورقة الفرنسية” هي:

  • اختيار وزراء لا شبهات فساد حولهم.
  • مواجهة الوضع الإنساني وانتشار فيروس كورونا، وتتعهد فرنسا برصد مبالغ كبيرة للقطاع الصحي في لبنان.
  • المطلوب من مجلس النواب مساعدة الحكومة، عبر إقرار قوانين تساعد على إحداث تغيير فعلي.
  • على الحكومة إعادة إعمار ما تهدم جراء انفجار 4 أغسطس/آب الجاري، ووضع آلية واضحة للإشراف على صرف الأموال والمساعدات التي ستأتي من الخارج بطريقة شفافة وبالتعاون مع الأمم المتحدة.
  • إجراء تحقيق شفاف يسمح بتحديد أسباب الانفجار.
  • تتعهد فرنسا بإرسال محققين للتعاون مع الفريق اللبناني.
  • تبدي فرنسا استعدادا للمساعدة في إعادة إعمار مرفأ بيروت.
  • المطلوب من الحكومة أن تنجِز عملية تدقيق كبيرة وواضحة في مصرف لبنان، وفرنسا حاضرة لإرسال بعثة من وزارة المالية والبنك المركزي الفرنسيين للمساعدة.

وإضافة لما ذكرته “إل بي سي” عن الإصلاحات المطلوبة من الحكومة الجديدة، ذكرت “الأخبار” بندا آخر شائكا وسجاليا في لبنان تضمنته الورقة وهو:

  • على الحكومة الالتزام بتنظيم انتخابات نيابية مبكرة في مهلة أقصاها سنة، وفرنسا والاتحاد الأوروبي حاضران للمساعدة في التنظيم وإرسال فريق للمراقبة.
تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة + 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى