روحاني في لقاء وزير خارجية سويسرا: إذا تخلت واشنطن عن أخطائها سيكون الطريق مفتوحا أمامها

قال الرئيس الإيراني أنه في أي وقت قررت واشنطن التخلي عن أخطائها والتعويض عن إجراءاتها اللا قانونية والعودة إلى قرار 2231 والاتفاق النووي، عند ذلك سيكون الطريق مفتوحا أمامها.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس الجمهورية الإيرانية حسن روحاني أن أمريكا منذ انسحابها من الاتفاق النووي والقرار 2231 الصادر عن الأمم المتحدة، عمدت طيلة عامين ونصف العام إلى فرض حظر جائر غير منصف على الشعب الايراني وذلك بهدف القضاء على الجمهورية الاسلامية الايرانية؛ مؤكدا أن التاريخ يشهد بأن الشعب الايراني لم ولن يخضع أمام غطرسة وبلطجة أي قوة في العالم.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإيراني اليوم الاثنين، وزير خارجية سويسرا الزائر “ايغناتسيو كاسيس”.

وأشار روحاني إلى أن المعيار السائد في العلاقات بين البلدان ينبغي أن يكون قائما على أساس القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن..

وشدد روحاني بالقول : أن إيران كانت ولاتزال ملتزمة بالضوابط الدولية والاتفاقات المتعددة الاطراف؛ مصرحا: في أي وقت قررت واشنطن التخلي عن أخطائها والتعويض عن إجراءاتها اللا قانونية والعودة إلى قرار 2231 والاتفاق النووي، عند ذلك سيكون الطريق مفتوحا أمامها.

وأكد، بأن اليوم بات واضحا جدا للأمريكيين بأنهم مخطئين ولن يستطيعوا من خلال الضغوط أو الحظر تحقيق مآربهم.

وتطرق روحاني إلى ممارسات الحظر والحرب الاقتصادية الأمريكية ضد إيران واغتيال أحد كبار المسؤولين العسكريين في دولة أخرى وايضا اختراق الأجواء الايرانية، مؤكدا أنها نماذج بارزة للإرهاب الأمريكي.

وتابع: نحن نتوقع من جميع الدول الصديقة والحرة في العالم أن لا تتخذ جانب الصمت أمام الإرهاب وإجراءات اللاقانونية التي اقدمت عليها أمريكا خلال السنوات الاخيرة.

واستطرد: إن ما توقعناه من الدول الأوروبية في ظروف انتشار فيروس كورونا، هو أن تتخذ موقفا صريحا بوجه الإرهاب الاقتصادي الأمريكي الذي حال دون إيصال الدواء إلى إيران؛ كما طالب بتعزيز اداء القناة المالية السويسرية واداء مزيد من الأدوار المؤثرة والمفيدة.

وعلى صعيد آخر، نوه رئيس الجمهورية الإيرانية بالعلاقات التي وصفها بالجيدة والودية بين طهران وبرن؛ داعيا إلى توسيع الأواصر التعاون في مختلف المجالات العلمية والصحية والزراعية والبيئية.

إلى ذلك، نوه وزير خارجية سويسرا بالذكرى المئوية لانطلاق العلاقات السياسية والدبلوماسية بين طهران وبرن؛ واصفا العلاقات الثنائية بأنها مميزة وقائمة على أسس المودة، ومؤكدا على توسيع وتمتين أواصر التعاون في جميع المجالات.

وأكد “كاسيس” خلال اللقاء مع روحاني، على ضرورة التزام كافة الدول بالقوانين والضوابط الدولية، بما فيها القوى الكبرى التي ينبغي عليها الامتثال التام إلى هذه القوانين.

وأضاف: نحن ندرك تماما المشاكل التي يمر بها الشعب الإيراني جراء الحظر الأمريكي؛ مؤكدا أن القناة المالية السويسرية صُممت وفعّلت لإزالة هذه المشاكل ونحن سنبذل جهدنا لتعزيز الدور المفيد لهذه القناة.

وتابع وزير خارجية سويسرا: نحن لازلنا نقف إلى جانب إيران ونبذل الجهود لأداء دورنا في هذا السياق؛ مبينا أنه أجرى خلال زيارته الحالية لطهران لقاءات مفيدة للغاية مع كبار المسؤولين الإيرانيين “والتي يمكن عدها انطلاقة لتوسيع وتعزيز العلاقات في شتى المجالات بين البلدين”.

وكان قد التفي كاسيس قبل ذلك بوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

واعرب ظريف، عن تقديره لجهود سويسرا في سياق تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدا أن العودة إلى التجارة الخارجية الطبيعية تشكل أولوية مهمة بالنسبة لإيران والعالم.

واستعرض مع نظيره السويسري إيغناسيو كاسيس، آخر مستجدات العلاقات الثنائية والإقليمية والدولية، بما في ذلك القضايا المتعلقة بسوريا واليمن والعلاقات التجارية بين البلدين والقناة المالية السويسرية.

كما ناقش وزيرا الخارجية الإيراني والسويسري الإتفاق النووي والسياسات العدائية الأمريكية الرامية إلى عرقلة علاقات إيران الخارجية الطبيعية في المجالات الاقتصادية والسياسية.

كما أعرب ظريف خلال الاجتماع عن ارتياحه لإقامة الذكرى المئوية لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين إيران وسويسرا، وأشاد بجهود هذا البلد في سياق الرقي بالعلاقات الثنائية، وأكد في نفس الوقت ان العودة إلى التجارة الخارجية الطبيعية تشكل أولوية مهمة بالنسبة لإيران والعالم.

الى ذلك، نوه وزير خارجية سويسرا الى العلاقات التاريخية العريقة بين البلدين، مؤكدا التزام سويسرا فيما يتعلق بالإتفاق النووي وتعزيز العلاقات في جميع المجالات.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
إرنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى