إيران تعلق على خطاب العاهل السعودي: السعودية مقر وملجأ فكر الجماعات الإرهابية والداعم المالي الرئيسي للإرهاب

قالت وزارة الخارجية الإيرانية ردا على تصريحات ملك السعودية، إن السعودية مقر وملجأ فكر الجماعات الإرهابية والتكفيرية والداعم المالي واللوجستي الرئيسي للإرهاب في المنطقة.

ميدل ايست نيوز: قالت وزارة الخارجية الإيرانية ردا على تصريحات ملك السعودية، إن السعودية مقر وملجأ فكر الجماعات الإرهابية والتكفيرية والداعم المالي واللوجستي الرئيسي للإرهاب في المنطقة.

ورأت الخارجية الإيرانية أن “دعم النظام السعودي ومماشاته الولايات المتحدة الأمريكية” في سياسة الضغوط القصوى ضد إيران و”مساعيه لتعزيز علاقاته مع إسرائيل وتقديم مليارات الدولارات” لن يحقق أي نتيجة للسعودية بل سيحولها إلى “مخلوق حقير” بين الدول العربية.

واعتبر بيان الخارجية الإيرانية الصادر اليوم الخميس أن “الهزائم السعودية الميدانية والسياسية المتواصلة في اليمن تجعلها تهذي ضد إيران”، وجاء فيه “توجيه الملك السعودي الاتهامات لإيران محاولة لإخلاء المسؤولية عن جرائم الحرب التي ترتكبها بلاده ضد النساء والأطفال في اليمن”.

وقد قال الملك سلمان في خطابه للجمعية العامة للأمم المتحدة أن المملكة تنتهج في محيطها الإقليمي والدولي سياسة تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.

وفي معرض حديثه عن إيران قال: “لقد مدت المملكة أياديها للسلام مع إيران وتعاملت معها خلال العقود الماضية بإيجابية وانفتاح، واستقبلت رؤساءها عدة مرات لبحث السبل الكفيلة لبناء علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل، ورحبت بالجهود الدولية لمعالجة برنامج إيران النووي، ولكن مرة بعد أخرى رأى العالم أجمع استغلال النظام الإيراني لهذه الجهود في زيادة نشاطه التوسعي، وبناء شبكاته الإرهابية، واستخدام الإرهاب، وإهدار مقدرات وثروات الشعب الإيراني لتحقيق مشاريع توسعية لم ينتج عنها إلا الفوضى والتطرف والطائفية”.

وأضاف أن إيران “قام العام الماضي باستهداف المنشآت النفطية في المملكة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، واعتداء على الأمن والسلم الدوليين، وبشكل يؤكد أن هذا النظام لا يعبأ باستقرار الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات النفط للأسواق العالمية، كما يستمر عبر أدواته في استهداف المملكة بالصواريخ البالستية التي تجاوز عددها ثلاثمائة صاروخ وأكثر من أربعمئة طائرة بدون طيار في انتهاك صارخ لقراري مجلس الأمن 2216 و2231، ولقد علمتنا التجارب مع النظام الإيراني أن الحلول الجزئية ومحاولات الاسترضاء لم توقف تهديداته للأمن والسلم الدوليين، ولا بد من حل شامل وموقف دولي حازم يضمن معالجة جذرية لسعي النظام الإيراني للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتطوير برنامجه للصواريخ البالستية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعايته للإرهاب”.

وأكد “إن تدخلات النظام الإيراني في اليمن من خلال انقلاب المليشيات الحوثية التابعة له على السلطة الشرعية أدت إلى أزمة سياسية واقتصادية وإنسانية، يعاني منها الشعب اليمني الشقيق، وتشكل مصدراً لتهديد أمن دول المنطقة والممرات المائية الحيوية للاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى قيام تلك المليشيات بتعطيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني، وعرقلة جميع جهود التوصل إلى حل سياسي في اليمن، وعدم تجاوبها مع جهود التهدئة وآخرها إعلان التحالف في شهر أبريل الماضي لوقف إطلاق النار استجابة لدعوة الأمم المتحدة ولإتاحة الفرصة لتعزيز جهود مكافحة تفشي جائحة كورونا في اليمن، حيث إنها لا زالت مستمرة في استهداف المدنيين في اليمن والمملكة”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى