ظريف مخاطبا الأمريكيين: الجبناء والمتوحشون لن يستطيعوا إركاع الشعب الإيراني

قال ظريف إن "ثقافتنا المستلهمة من عاشوراء هي التي تمنح بلادنا القوة في هذه الظروف الإقليمية والدولية الصعبة ولم تسمح بأن يسيء أحد لشعبنا.

ميدل ايست نيوز: أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الاثنين، أن “عملية الاغتيال الغادرة لقائد فيلق القدس الشهيد قاسم سليماني كانت للعدو رقم 1 لتنظيم داعش الإرهابي”، واصفا “الأمريكيين بأنهم جبناء ومتوحشون لكنهم لم يستطيعوا إركاع الشعب الإيراني”.

وقال ظريف، خلال مراسم اليوم الأخير من أسبوع الدفاع المقدس، إن “ثقافتنا المستلهمة من عاشوراء هي التي تمنح بلادنا القوة وشعبنا العزة في هذه الظروف الإقليمية والدولية الصعبة ولم تسمح بأن يسيء أحد لشعبنا، وهي التي أفشلت العدوان الذي شنه نظام صدام المدجج بالسلاح أمام الشعب الإيراني الأعزل على مدى 8 أعوام”، وذلك حسب وكالة “فارس” الإيرانية.

وأشار إلى أن “دول العالم دعمت نظام صدام خلال فترة الحرب المفروضة، كما أن بعض دول المنطقة منحته 75 مليار دولار لإركاع إيران”، لافتا إلى “الدعم العسكري واللوجيستي الواسع الذي كانت تقدمه مختلف دول العالم لنظام صدام في حربه العدوانية ضد إيران، ومن ضمنها أحدث الأسلحة والطائرات الحربية والصواريخ والدبابات وكانت تزوده أيضا بالمعلومات العسكرية عن جبهات القتال بواسطة طائرات الأواكس”.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أنه “في الوقت الذي تصور الجميع أن صدام حسين سيحتل أهواز وطهران في غضون أسبوع، أحبطت الجمهورية الإسلامية كل هذه المخططات والمؤامرات ورمت بصدام في مزبلة التاريخ”.

وقال إنه “حينما علمتم بأن العراق يستخدم الأسلحة الكيمياوية زودتموه بطائرة الميراج وصاروخ إكوزست، فهل تدعون اليوم بأنكم تدعمون الشعب اللبناني؟ فتاريخ هذه المنطقة لم ينس هذه الأمور ولم ينس شعبنا هذه الجرائم.

واعتبر أن الحضارة والمدنية لا تليق بادعاء حقوق الإنسان، وقال: “لقد شاركتم جميعا في إرسال السلاح إلى العراق ولكن ماذا حدث بحيث ذهب صدام والصداميون إلى مزبلة التاريخ؟ إنكم تدعون بأنكم قضيتم على داعش لكنكم قضيتم على العدو رقم 1 لداعش. لقد قتلتموه بكل وحشية بحيث لم يبق لنا منه سوى كفه. إنكم جبناء ومتوحشون لكنكم لا تستطيعون إركاع شعبنا”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر + 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى