مسؤول إيراني: ستتم عملية بيع الأسلحة لسوريا والعراق واليمن ولبنان وفلسطين بسهولة بعد رفع حظر التسلح

قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إن طهران ستكون حرة في شراء التجهيزات الدفاعية وبيعها بعد رفع حظر التسلح.

ميدل ايست نيوز: قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أبو الفضل عموئي، إن طهران ستكون حرة في شراء التجهيزات الدفاعية وبيعها بعد رفع حظر التسلح، يوم الأحد المقبل.

وأوضح عموئي في تصريحات لوكالة “سبوتنيك“، اليوم الأربعاء: “رفع الحظر سيتيح لنا عملية بيع الأسلحة لسوريا والعراق واليمن ولبنان وفلسطين بسهولة”.

وتابع: “ستكون الجمهورية الإسلامية اعتبارا من يوم الأحد الموافق 18 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري حرة في شراء التجهيزات الدفاعية وكل ما تحتاجه وبيع تجهيزات دفاعية للدول التي تبدي استعدادها للقيام بعملية الشراء من الجمهورية الإسلامية”.

وأضاف أنه “بمعنى آخر ستتم عملية بيع الأسلحة لسوريا والعراق واليمن ولبنان وحتى فلسطين بسهولة بعد رفع حظر التسلح”.

وأكد عموئي أن “الجمهورية الإسلامية في مجال الصواريخ الباليستية مكتفية ذاتيا كما أن هناك أسلحة لم تقم إيران بعرضها حتى الآن”، مضيفا: “إن أحب الأمريكيون ذلك سنقوم بعرضها لهم، وخصوصا الصواريخ الباليستية بعيدة المدى”.

وأضاف “الجمهورية الإسلامية قادرة على بيع الأسلحة لكل دولة تحتاج لذلك بعد رفع حظر التسلح وتستطيع أيضا نقل تكنولوجيا التصنيع إلى بعض الدول”.

وفشل مجلس الأمن الدولي، في أغسطس/ آب الماضي، في التوصل إلى قرار لتمديد حظر السلاح على إيران، بعد أن عارضت روسيا والصين الخطوة في مجلس الأمن بينما امتنعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا و8 دول أخرى عن التصويت، ومن المقرر أن ينتهي الحظر المفروض على إيران يوم 18 أكتوبر الجاري، بعد أكثر من عقد من الحظر الذي يحد من قدرتها على شراء الأسلحة التقليدية.

وقال الرئيس حسن روحاني إنه سيعلن الأسبوع القادم للشعب الإيراني خبرا سارا ويبارك لهم انتهاء 10 سنوات من الحظر التسليحي الجائر الذي سيرفع يوم الأحد القادم 18 أكتوبر.

وأضاف روحاني في كلمته بجلسة مجلس الوزراء صباح اليوم الأربعاء أن إيران دخلت صراعا مع أميركا خلال السنوات الأربع الماضية بشأن هذا الموضوع ، وطوال هذه المدة طرقت أمريكا كل الأبواب لكنها فشلت فشلا ذريعا في كسب التأييد لتمديد الحظر التسليحي على الجمهورية الإسلامية .

واعتبر روحاني أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الدبلوماسية الإيرانية ، موضحا أن رفع الحظر التسليحي هو أحد نتائج الاتفاق النووي ، وبالتالي فإننا واعتبارا من يوم الأحد القادم نستطيع شراء السلاح من أي بلد نشاء ونبيعه إلى أي بلد نشاء.

ووصف روحاني حكام البيت الأبيض بالأشرار، وقال إن تداعيات الشرور الأمريكية لم تنحصر بالشعب الإيراني بل تعدته إلى العديد من الشعوب ومن بينها الشعب الأفغاني ، مشيرا إلى أن مسؤولي البيت الأبيض يعلنون كل يوم أنهم سيحققون الأمن والاستقرار في أفغانستان لكن هذه المزاعم تتلاشى عندما ننظر من الذي يسيطر على غرب وشرق أفغانستان، ومن خلق هذه الظروف الخطيرة التي تواجهنا في هذا البلد.

وتابع قائلا : لقد رأينا ماذا فعل أولئك الذين زعموا أنهم جاءوا إلى المنطقة للقضاء على داعش، في حين أن شعبي العراق وسوريا المضحين هما من قضى على داعش بمساعدة مقاتلينا.

وأكد الرئيس روحاني أن أمريكا عبثا تتحدث عن نجاحات مزعومة في سياستها الخارجية خلال السنوات الأربع الماضية، فهي لم تحقق سوى الفشل والخيبة أمام الشعب الإيراني والشعوب الأخرى في المنطقة كشعب فلسطين والعراق وسوريا.

الرهان الإيراني على انتهاء الحظر التسليحي يواجه عقبة أساسية تتمثل في الحظر الأميركي، حيث توعدت واشنطن، خلال الشهر الماضي، دول العالم بفرض عقوبات عليها في حال قامت بانتهاك حظر بيع وشراء الأسلحة على إيران، وهو إجراء ضغط اتبعته الإدارة الأميركية في موضوع العقوبات الاقتصادية، ما أجبر الدول على الالتزام بها، رغم رفضها لها.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى