المتحدث باسم الخارجية الإيرانية : ظريف سيغادر طهران إلى أمريكا اللاتينية

سيقوم وزير الخارجية الإيراني غداً بزيارة بوليفيا ويتوجه بعد ذلك إلى كل من كوبا وفنزويلا.

ميدل ايست نيوز: أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ” سعيد خطيب زاده” عن زيارة سيقوم بها وزير الخارجية الإيراني محمدجواد ظريف للمشاركة في مراسم اليمين الدستورية لرئيس بوليفيا الجديد ليتوجه بعد ذلك إلى كل من كوبا وفنزويلا .

وبين أحدث مستجدات السياسة الخارجية خلال الأسبوع المنصرم وقال : قامت سيد عراقجي بجولة اقليمية قادته إلى كل من تركيا و روسيا و جمهورية أذربيجان لطرح المبادرة الإيرانية لإحلال السلام في قره باغ وكذلك شهدنا الاتصال الهاتفي لظريف لتهنئة رئيس بوليفيا الجديد وخطاب ظريف في اجتماع مجلس الأمن الدولي .

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن بدأ زيارة سيقوم بها غدا وزير الخارجية محمدجواد ظريف للمشاركة في مراسم تحليف رئيس بوليفيا الجديد ليتوجه بعد ذلك إلى كل من كوبا وفنزويلا .

كما أشار خطيب زاده إلى التطورات في بوليفيا والعلاقات الثنائية بين إيران و بوليفيا مع بدء عمل الحكومة الجديدة ، قائلا: زيارة وزير الخارجية تظهر استعداد البلدين لتعزيز العلاقات معربا عن أمله أن تأخذ العلاقات بين البلدين مسارًا طبيعيًا وممتازًا خدمة لمصالحهما.

وعلق خطيب زاده على نتائج زيارة السيد عباس عراقجي الإقليمية قائلاً: قدمت إيران خطة تستند إلى مبادئ النظام الدولي ، وانهاء الاحتلال، وقبول الإشراف الدولي مبينا أن الجمهورية الإسلامية تسعى للتوصل إلى تسوية وليس مجرد وقف لإطلاق النار  وفي هذا الصدد أجريت مشاورات على أعلى المستويات.

وفيما يتعلق بمتابعة ملف اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني قال خطيب زادة: إن الخارجية هي جزء في المتابعة القضائية وقدمنا مقترحاتنا لأصدقائنا بهذا الشان.وتتم المتابعة على المستوى الدولي.

كما تحدث عن مبادرة إيران لحل أزمة قرة باغ وردّ باكو ويريفان عليها وقال: إنه صراع دام لثلاثة عقود وحله ليس من السهل.

وتابع قائلا أن مبادرة إيران تستند إلى حقائق على الأرض وأن مخاوفنا  هي جزء من هذه المبادرة، لكن إلاجابة تبقي في تلك العواصم ونأمل أن نمضي نحو السلام في الأسابيع المقبلة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ردا على سؤال وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء حول تحذير محمد جواد ظريف من وجود إرهابيين على الحدود الشمالية لإيران  والتي أشار إليه السيد عباس عراقجي خلال زيارته لدول المنطقة، قال إن هذه القضية لم تطرح في باكو ويريفان فحسب بل تم طرحها في عواصم أخرى فهذا مصدر قلق كبير لنا وتحدثنا عنه بجدية وهناك مزاعم مرفوضة في هذا الصدد. لكن قلقنا قائم ونحن جادون ونأمل أن تكون تلك التقارير خاطئة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
إرنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى