الحكومة الإيرانية: بقليل من العناية لاستطعنا منع اغتيال فخري زادة

قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة أنه كان بالإمكان إفشال عملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، بقليل من العناية والالتزام بالبروتوكولات الأمنية.

ميدل ايست نيوز: قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإيرانية “علي ربيعي” أنه كان بالإمكان إفشال عملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، بقليل من العناية والالتزام بالبروتوكولات الأمنية، مضيفا: إن من أهداف هذا الاغتيال تخييب أمل الشعب في تحقيق النصر في مواجهة الضغوط الأقصى، وإرباك استراتيجية إيران والعمل على إغلاق مسارات السلام.

وفي مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء أفادت به وكالة إرنا الإيرانية الرسمية قال أن الإرهابيون بالتأكيد لن يحققوا أهدافهم. علمنا النووي والدفاعي لا يُغتال ولا يمكن التراجع عنه.. شعبنا لم يتأثر بالعمليات النفسية لهذا الاغتيال، وكما أظهر سلوكهم هذه الأيام، أصبحوا أذكى وأكثر اتحادًا فيما يخص المصلحة الوطنية ومواجهة الأعداء الحقيقيين لوطننا.

وقال: على عكس ما نسمعه في وسائل الإعلام الأجنبية عن اغتيال العالم فخري زاده، كنا نتابع تحركات المنظمات الإرهابية والتجسسية -رغم ادعاءاتهم الكثيرة- وكان مكان الاغتيال متوقعا وبقليل من العناية والالتزام ببروتوكولات الحماية كان بإمكاننا منع هذه الجريمة.

وأكد إن الأجهزة الأمنية، كعادتها ستبذل قصارى جهدها لتحسين إجراءاتها قدر الإمكان ولضمان عدم تكرار هذه الأحداث المؤسفة، قائلا: منذ الساعات الأولى بعد تصريحات قائد الثورة الاسلامية تعهدت الحكومة، بناء على تعليمات سماحته، بتعبئة كل قواتها لملاحقة ومعاقبة الضالعين في هذه الجريمة وضمان استمرار مسار الشهيد فخري زادة.

واضاف  انه تماشياً مع هذا الالتزام، فإن الشعب الإيراني يحتفظ بحقه في الرد الحاسم والشامل على هذه الجريمة وهو من يحدد أبعاد الرد وزمانه ومكانه.

وعن مصادقة البرلمان الإيراني بقانون يلزم القانون هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بتخصيب اليورانيوم بمستوى 20% وبكمية 120 كيلوغراما سنويا، قال ربيعي أن هذا الموضوع ليس في صلاحيات البرلمان بمفرده بل هو من صلاحيات المجلس الأعلى للأمن القومي.

وأضاف ربيعي أن هذا القانون يحمل اسم “الإجراءات الاستراتيجية لإلغاء العقوبات الأمريكية” لكنه عندما يقوم إيران بتخزين اليورانيوم بهذا الحجم لا يعني ذلك إلا إبقاء العقوبات على إيران.

وأكد ربيعي أن إيران امتنعت من إجراء البروتوكول الإضافي قبل توقيع الاتفاق النووي وعانت من العقوبات وإذا تراجعت عن إجراء البروتوكل فلا يعني ذلك إلا إعادة العقوبات والرجوع إلى نقطة الصفر.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 + ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى