مرشح بايدن للأمن القومي: يمكننا العودة إلى الاتفاق النووي كأساس لحل قضايا أوسع

درس إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جوزيف بايدن المقبلة، إمكانية العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن برنامج إيران النووي.

ميدل ايست نيوز: تدرس إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جوزيف بايدن المقبلة، إمكانية العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن برنامج إيران النووي، كأساس لمزيد من المفاوضات مع طهران حول قضايا أوسع.

وقال جاك سوليفان، الذي رشحه بايدن لمنصب مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي، في مقابلة نشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال” أمس: “أعتقد أن ذلك ممكن، وقابل للتحقيق”. ووفقا له، سترسخ عودة الولايات المتحدة إلى قائمة المشاركين في الاتفاق النووي، ورفع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها إدارة دونالد ترامب ضد طهران، الأساس لـ “مفاوضات لاحقة” حول مسائل أوسع.

ويعتقد سوليفان أن زيادة القدرة التنافسية للولايات المتحدة في الاقتصاد، تعتبر الأساس لتشكيل السياسة الخارجية لإدارة بايدن في العديد من الاتجاهات ومن بينها إصلاح المنظمات الدولية، وتعزيز العلاقات مع الحلفاء، ومواجهة المنافسين مثل الصين.

وقال: “نرى أن هذه الصيغة التي نجحت في الماضي، ستوفر نموا كبيرا في القطاع الخاص، وستطور الابتكارات في بلادنا”.

وكان قد انتقد مرشح بايدن للوزارة الخارجية أنتوني بلينكن انسحاب الإدارة السابقة من الاتفاق النووي مع إيران بشدة، وقال إنها “سياسة فشلت فشلا ذريعا” ولم تمنع إيران من تطوير برنامجها النووي، ولم تجلب إيران إلى طاولة المفاوضات، وعرضت حياة جنود أمريكيين في سوريا والعراق للخطر. كما أدت هذه السياسة إلى عزلة واشنطن عن شركائها المقربين في أوروبا، حسب بلينكن.

وحول رفع حظر التسلح عن إيران الذي انتهى مفعوله قبل شهرين، قال بلينكن إنه بسبب انسحاب ترامب من الاتفاق لا يمكن “التمتع بالعالمين”، وأضاف: “نحن لا يمكننا الانسحاب من الاتفاق وأيضا تشغيل آليات تحمينا من الاحتيال الإيراني. من الصعب بناء مثل هذا الإجماع”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى