طهران تستدعي السفير الألماني بعد موقف الاتحاد الأوروبي حول إعدام المعارض الإيراني

استدعت الخارجية الإيرانية السفير الألماني في طهران للاحتجاج على بيان الاتحاد الأوروبي حول إعدام المعارض الإعلامي "روح الله زم".

ميدل ايست نيوز: استدعت الخارجية الإيرانية السفير الألماني في طهران للاحتجاج على بيان الاتحاد الأوروبي حول إعدام المعارض الإعلامي “روح الله زم”.

ونفذت السلطات الإيرانية السبت حكما بإعدام الصحفي المعارض روح الله زم، بتهمة التحريض على إثارة العنف خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة عام 2017.

وأكدت وكالة فارس الإيرانية أنه سيتم استدعاء السفير الفرنسي أيضا بسبب موقف فرنسا من اعدام زم.

وأبدت الخارجية الألمانية في بيان لها صدمتها إزاء الظروف التي صدر فيها حكم الإعدام بحق روح الله، خاصة وأنه احتجز خارج إيران ونقل إلى البلاد.

وقدمت الوزارة تعازيها إلى عائلة وأصدقاء الصحفي، مشددة على ثبوت الموقف الألماني القاضي بأن الإعدام هو “عقوبة عنيفة وغير إنسانية مرفوضة في أي ظروف”.

ودعت الخارجية الألمانية السلطات الإيرانية إلى احترام حق مواطنيها في حرية التعبير والإفراج عن جميع السجناء السياسيين والامتناع عن إصدار أو تنفيذ  أي أحكام إعدام جديدة.

وصدر حكم الإعدام بحق الصحفي الذي كان يعمل على تغطية المظاهرات المعارضة في إيران عامي 2017-2018 بتهمة ممارسة أنشطة مناهضة للثورة والتواطؤ مع أجهزة الاستخبارات الفرنسية والأمريكية والإسرائيلية.

وأيدت المحكمة العليا الإيرانية، الثلاثاء الماضي، حكم الإعدام الصادر بحق زم الذي اعتقل عام 2019 بعد سنوات قضاها في فرنسا.

وتضمنت لائحة الاتهام الموجهة ضد زم 17 تهمة، أبرزها “الإفساد في الأرض”، و”التجسس لصالح أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والفرنسية بواسطة جهاز استخبارات لإحدى دول المنطقة”، من دون الكشف عن اسمها، و”التعاون مع أميركا ضد إيران”، و”التحريض على الحرب الداخلية والأمن الداخلي”، و”المشاركة في الأنشطة الإعلامية ضد نظام الجمهورية الإسلامية”، و”تحريض القوات المسلحة على العصيان”، و”إهانة المقدسات الإسلامية”، و”إهانة مؤسس الثورة الإسلامية” روح الله الخميني.

وُلد زم عام 1973 في طهران، وهو متزوج وله ولدان. ووالده رجل الدين محمد علي زم الذي شغل مناصب حكومية عدة في إيران.

هذا الاعتقال ليس الأول له، إذ سبق أن أوقف في التظاهرات التي شهدتها إيران عام 2009، احتجاجاً على نتائج الانتخابات الرئاسية. وبعد الإفراج عنه غادر البلاد، واستقرّ في الخارج حيث أسس موقع “آمد نيوز”، وقناة تحمل الاسم نفسه على “تيليغرام”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى