الخارجية الإيرانية: القوة الصاروخية الإيرانية ليست ضمن الاتفاق النووي/ لأميركا قواعد عسكرية في العراق وهي تحتل الاراضي العراقية
قال سعيد خطيب زاده أن لاميركا قواعد عسكرية في العراق وهي تحتل الاراضي العراقية وتهاجم القادة الايرانيين على ارض العراق.

ميدل ايست نيوز: قال سعيد خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أن التحركات الاميركية بالمنطقة مفتعلة وإيران تتابع الامور بدقة وتم ابلاغ الدول في مجلس التعاون بتوخي الحذر كي لاتقع في شباك اميركا.
وقال خطيب زادة: ” اكدنا باننا لسنا بصدد ايجاد الصدامات لكننا في نفس الوقت سنرد على اي تحرك ضدنا ونعتقد بان الدول المجاورة تعرف جيدا ماتقوم بها اميركا من مؤامرات في المنطقة”.
وتابع قائلا : لقد كشف وزير الخارجية محمد جواد ظريف دور أيادي الكيان الصهيوني وعملائه في ايجاد بعض التوترات خاصة في العراق، مؤكدا اننا لسنا دعاة حرب لاكننا لانتردد لحظة واحدة في الدفاع عن أنفسنا ، وسنرد علنا وبشكل مباشر وقوي على اي اعتداء.
وأكد: “رئيس الوزراء العراقي اكد مرارا وبشكل رسمي وقانوني بان الشهيد سليماني كان يدخل العراق بصورة قانونية وبدعوة من الحكومة العراقية”.
واضاف : لقد اظهر المسؤولون في العراق وأبناء الشعب العراقي مدى تقديرهم واحترامهم لجهود الشهيد سليماني ودوره في دحر ارهابيي داعش من المدن العراقية.
وتطرق خطيب زادة الى الذكرى الأولى لاستشهاد القائد الحاج قاسم سليماني ورفاقه وماشهدته هذه الذكرى من نشاطات واسعة داخل إيران وخارجها رغم القيود الموضوعة بسبب انتشار فيروس كورونا.
وحول المتابعة المشتركة بين إيران والعراق لملف اغتيال القائدين سليماني والمهندس ورفاقهما ، قال خطيب زادة أن البعد القانوني لهذه الجريمة أمر مهم جدا حيث أن رئيس دولة اخرى يظهر علنا ويؤكد مسؤوليته عن الاغتيال ويفخر بذلك، وبالتالي على العراق أن يتابع هذا الملف بجد.
وقال أن للعراق علاقات تاريخية مع ايران ولا يمكن لاية دولة ان تضر بهذه العلاقات.
وعن المباحثات حول الاتفاق النووي قال: “ليست هناك اية حوارات ومحادثات بشان القدرات الصاروخية الايرانية واميركا اعترفت بسلمية النشاط النووي الايراني وان القوة الصاروخية الايرانية ليست ضمن الاتفاق النووي”.
وفيما يخص مستجدات ملف سقوط الطائرة الاوكرانية قال المتحدث باسم الخارجية أن الحكومة الإيرانية ترتأي دفع دية متساوية لجميع ضحايا الطائرة الأوكرانية التي تحطمت في اجواء إيران في 8 يناير 2020، مشيرا الى أن هذا الأمر ليس بديلا عن الملف القضائي الجاري حاليا.