مسؤول إيراني: نتطلع إلى مواصلة “العلاقات الاستراتيجية” مع الإمارات

قال رئيس غرفة التجارة المشتركة بين ايران والامارات ان العلاقات بين السوق الايرانية مع الامكانيات المتاحة في دولة مثل الامارات، من شأنها ان ترفع حجم صادرات البلاد الى دول المنطقة.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس غرفة التجارة المشتركة بين ايران والامارات “فرشيد فرزانكان” ان العلاقات بين السوق الايرانية مع الامكانيات المتاحة في دولة مثل الامارات، من شأنها ان ترفع حجم صادرات البلاد الى دول المنطقة.

جاء ذلك في تصريح أدلى به المسؤول الايراني هذا، على خلفية قرار دولة الامارات قبل نحو شهرين، والمتمثل في حظر اصدار تاشيرات دخول  بالنسبة للرعايا الايرانيين ورعايا دول اخرى كما أفادت وكالة إرنا الإيرانية.

واوضح فرزانكان، انه بالرغم من القيود التي تفرض على رجال الاعمال الايرانيين في دولة الامارات، لكن المتوقع هو اتخاذ مواقف سديدة من جانب البلدين لتحسين العلاقات التجارية بينهما في المستقبل القريب.

كما تطلع رئيس غرفة التجارة الايرانية الاماراتية، الى مواصلة “العلاقات الاستراتيجية” مع دولة الامارات؛ داعيا الى انتهاج دبلوماسية فاعلة من اجل تعزيز حضور البضائع الايرانية في سوق الامارات ورفع مستوى التجارة معها.

وصرح فرزانكان، ان دولة الامارات كانت خلال العام 2019، الشريكة التجارية الثانية للجمهورية الاسلامية الايرانية، وان حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الاشهر التسعة الماضية من العام الحالي (الايراني – بدا في 21 اذار / مارس 2021)، بلغ نحو 9.6 مليار دولار.

واضاف : لطالما كانت العلاقات الاقتصادية بين ايران والامارات كانت جيدة، ورغم التداعيات السلبية الناجمة عن فيروس كورونا على العلاقات التجارية بين دول العالم، لكن التعامل التجاري بين ايران والامارات شهد بنحو استثنائي، زيادة ضئيلة؛ مما يشير الى ان التجارة لاتزال ماضية في مسارها.

ويحتفظ البلدان بعلاقات اقتصادية قوية رغم توترات سياسية حصلت بينهما بعد تطبيع العلاقات بين أبو ظبي وتل أبيب.

وفي شهر سبتمبر الماضي كشفت بي بي سي، وفقا لوثائق مسربة حصلت عليها، أن المصرف المركزي في دولة الإمارات العربية المتحدة لم يعر أي اهتمام لتحذيرات وجهت له بشأن نشاط شركة إماراتية كانت تساعد إيران في التهرب من العقوبات المفروضة عليها.

وكشفت الوثائق أن شركة غونيش للتجارة العامة ومقرها دبي أدخلت معاملات مالية مشبوهة بقيمة 142 مليون دولار أمريكي إلى النظام المالي الإماراتي في عامي 2011 و2012.

وكان أحد المصارف البريطانية قد نوّه إلى نشاطات الشركة المذكورة، ولكنها تمكنت من الاستمرار في استخدام المؤسسات المالية المحلية في دولة الإمارات.

وفي عام 2016، قالت الولايات المتحدة إن شركة غونيش ضالعة في مخطط كبير يهدف إلى تقويض العقوبات المفروضة على إيران.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى