معلقا على “اللقاء التاريخي”.. صحيفة “كيهان” الإيرانية تطالب البابا بموقف واضح من جرائم الولايات المتحدة

طالب رئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية "حسين شريعتمداري" البابا فرنسيس بموقف واضح تجاه جرائم الولايات المتحدة في العراق والعالم.

ميدل ايست نيوز: طالب رئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية “حسين شريعتمداري” البابا فرنسيس بموقف واضح تجاه جرائم الولايات المتحدة في العراق والعالم.

وكتب شريعتمداري الذي يعتبر ممثلا للمرشد الأعلى الإيراني في مؤسسة صحيفة كيهان الإيرانية في افتتاحية عدد اليوم من صحيفة كيهان أن ما زاد من اهتمام الصحف العالمية إلى زيارة البابا هو لقاءه مع “المرجع الشيعي آية الله السيستاني”.

وقال إن الرسالة الأولى إلى البابا من قبل المرجع الأعلى كانت هي بيته المتواضع وأضاف أن البابا دخل العراق متمتعا بمستوى عال من الأمن الذي هو حصيلة فتوى المرجعية وكفاح شباب العراق بقيادة “الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس” ضد الداعش الإرهابي.

وأكد شريعتمداري أن المسلمين والمسيحيين في العراق يدينون إلى المرجعية والشهيدين في استعادة أمنهم وبقاء كنائسهم في العراق مستشهدا في ذلك ببيان المرجعية الصادرة عقب اللقاء مع البابا حيث أكد فيه: “اهتمامه بأن يعيش المواطنون المسيحيون كسائر العراقيين في أمن وسلام وبكامل حقوقهم الدستورية، وأشار الى جانب من الدور الذي قامت به المرجعية الدينية في حمايتهم وسائر الذين نالهم الظلم والأذى في حوادث السنين الماضية، ولا سيما في المدة التي استولى فيها الارهابيون على مساحات شاسعة في عدة محافظات عراقية، ومارسوا فيها أعمالاً اجرامية يندى لها الجبين”.

واستذكر شريعتمداري لقاء الأسقف المسيحي هانيبال بوغينيني ممثل البابا يوحنا بولس الثاني مع قائد الثورة في إيران الإمام الخميني حيث بعث الإمام الخميني رسالة إلى البابا في وقته “لكن البابا لم يرد على الرسالة” حسب قوله.

وقال شريعتمداري أن الإمام الخميني تساءل في رسالته إلى البابا أنه لو كان المسيح بيننا اليوم هل كان سيرضى بما تفعله الولايات المتحدة من جرائم في العالم.

وأضاف: اليوم وبعد لقاء البابا فرانسيس مع آية الله السيستاني يحق لنا أن نصر على الجواب لهذا السؤال الذي سأله الإمام الخميني و”وهو بلا شك ما يسأله السيد السيستاني أيضا” حسب تصريح شريعتمداري.

وأكد: علينا اليوم أن نتساءل لو كان المسيح موجودا هل كان يقف بجانب القوى الاستكبارية بصمته أم يقوم بالدفاع عن الشعوب المظلومة؟ وأين سيقف البابا فرانسيس؟ مع المسيح أم …”.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى