إيران: العراق تحاول أن تدفع ديونها لكن العقوبات تحول دون ذلك/ ليس للقاء البابا مع المرجع الأعلى رسالة إلا السلام والمحبة

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة ردا على سؤال حول محادثات الرئيس الإيراني مع رئيس الوزراء العراقي بأن هذه المحادثات كانت إيجابية وجيدة.

ميدل ايست نيوز: قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة ردا على سؤال حول محادثات الرئيس الإيراني مع رئيس الوزراء العراقي بأن هذه المحادثات كانت إيجابية وجيدة.

وحول الأرصدة الإيرانية المجمدة في العراق، قال إن الحكومة العراقية تحاول أن تدفع ديونها إلى إيران لكن العقوبات حالت دون ذلك. لنا محادثات مع العراق حول الموضوع منذ مدة طويلة ووصلنا إلى نتائج جيدة وسوف يعلن التفاصيل من قبل البنك المركزي الإيراني.

وقال إن الحكومة العراقية ماضية بإجراء قرار البرلمان العراقي حول خروج القوات الأجنبية من العراق والعراقيون هم خير من يستطيع إجراء ما صوتوا عليه أنفسهم.

وعن زيارة البابا إلى العراق أكد أن الزيارة كانت إيجابية جدا وهي بنفسها زيارة مهمة مضيفا أن العراق يتمتع بالأمن والاستقرار اللازم لهذه الزيارة بفضل فتوى المرجعية الرشيدة ودماء الشعب العراقي في سبيل أمنهم واستقرارهم.

وأضاف خطيب زادة أن لقاء البابا فرنسيس مع آية الله العظمى السيستاني يدل على الحوار بين الأديان وليس لها رسالة إلا الحوار والسلام والمحبة بين الحضارات والأديان ضدا للخطاب العنيف.

وقال خطيب زادة أن المرجع الأعلى في تصريحاته بهذا اللقاء أكد على أمور مهمة منها الحقوق الدولية ورفع العقوبات ضد الشعوب وضرورة التركيز على رفع آلام الشعوب وتحقيق عالم أفضل والاهتمام بحقوق الشعب الفلسطيني وهي كلها مطالب ذات أهمية كبيرة.

وقال خطيب زادة: نشعر بالقلق تجاه الأزمة المأساوية في اليمن، اذ ان عدة ملايين من المواطنين اليمنيين في حاجة ماسة إلى المواد الغذائية ومياه الشرب، وعلى مدى السنوات الست الماضية، أكدت إيران دوما إنه يجب التوصل إلى وقف إطلاق النار لايصال المساعدات الإنسانية ورفع الحصار.

ودعا المتحدث باسم الخارجية الايرانية، السعودية الى وقف هذه الحرب المدمرة وغير المتكافئة بأسرع ما يمكن، مضيفا: إن السبيل لحل الأزمة اليمنية ليس إلا مسارًا سياسيًا، وقد أكدت حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية ذلك مرارًا وتكرارًا.

وحول الهجمات التي شنتها القوات المسلحة اليمنية على منشات نفطية في السعودية، قال خطيب زادة: إن سبب ما يحدث في اليمن اليوم هو العدوان المستمر منذ 6 سنوات والظلم السافر الذي يتعرض له ملايين اليمنيين، وما نشهده هو عمليات القصف العشوائية التي تجري في مناطق متفرقة من اليمن.

وحول اتهام السعودية لايران فيما يتعلق بهجوم الطائرات المسيرة اليمنية، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: جذور الأزمة التي نراها في اليمن اليوم هي الحرب التي اعتقد ولي عهد السعودية أنها ستنتهي في ثلاثة أسابيع بقتل الشعب اليمني، وخلال مدة ست سنوات تمكن الشعب اليمني من الدفاع عن نفسه رغم عمليات القصف المختلفة.

واضاف: توجيه الاتهامات الى الآخرين لا تحل مشكلة السعودية، فقد قدمت إيران خطة من أربع نقاط منذ اليوم الأول ومستعدة لتقديم مساعدة فعالة إذا خرجت السعودية من وهم الحرب لحل القضية اليمنية.

وتطرق خطيب زادة الى زيارة وزير الخارجية الايرلندي لطهران قائلا: أجرينا محادثات جيدة حول القضايا الثنائية ودور ايرلندا في المساعدة لتنفيذ القرار 2231 وإعادة فتح السفارة الأيرلندية.

واوضح ان قضية إيران واميركا ليست ارسال إشارات، فالتنفيذ المؤثر للقرار 2231 ورفع الحظر بشكل كامل وشامل، لا يتطلبان إشارات بين الطرفين.

واضاف: مسار الولايات المتحدة واضح تماما، الوفاء بالتزاماتها ووقف جريمة الحظر ضد الشعب الإيراني، وتنفيذ التزاماتها.

وردا على سؤال حول رسالة وزير الخارجية الأميركي إلى رئيس أفغانستان واقتراح إنشاء آلية بمشاركة إيران وعدة دول أخرى واحتمال موافقة إيران على هذه المحادثات ، قال خطيب زادة: لم يكن لدينا أي اتصال مباشر أو غير مباشر مع الولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بالاتفاق النووي أو قضايا اخرى.

واضاف: أن طهران لم تتلق دعوة من الأمم المتحدة بشأن عقد اجتماع حول أفغانستان، مشيرا الى أنها ستدرس المشاركة في هذا الاجتماع بعد تلقي الدعوة رسميا.

وردا على سؤال حول اجراء المفاوضات قبل عودة اميركا الى الاتفاق النووي قال خطيب زادة: اعلنا ثلاث خطوات، الالتزام النهائي والتنفيذ المؤثر ثم العودة إلى الاتفاق النووي، هذا الاتفاق يتضمن كل التفاصيل، وتحتاج الإدارة الأميركية الحالية إلى التراجع عن عكس الاتجاه و العودة الى الطريق السريع والتحرك في الاتجاه الصحيح.

وبشأن اداء اوروبا حيال الاتفاق النووي، قال خطيب زادة: لم تقم أوروبا بواجبها، وبعد انسحاب اميركا من الاتفاق النووي، قدمت 11 التزامًا محددًا لإيران ولم تف بأي منها.

واضاف المتحدث بأسم الخارجية الايرانية: نحاول أن نرى ما يفعله الاتحاد الأوروبي اليوم للقيام بدور تنسيقي، لكن أوروبا الى جانب اميركا، لم تف بالكثير من التزاماتها برفع الحظر، لقد طالبنا الدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في الاتفاق النووي بتنفيذ التزاماتها، وقد بعث وزير الخارجية محمد جواد ظريف برسائل في هذا الصدد بفترات مختلفة.

ومضى يقول: رسالة إيران واضحة، الدبلوماسية مسار أفضل وأقل تكلفة وأكثر دقة، وكلما أسرعت أطراف الاتفاق النووي المنتهكة لالتزاماتها بالعودة إلى الدبلوماسية، سيتتلقى ردا أفضل.  مبينا ان ما فعلته إيران بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو فتح نافذة دبلوماسية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى