تخوف إسرائيلي من التقارب الإيراني السعودي

نشر مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي دراسة أكد فيها أن المحادثات الإيرانية السعودية تغير في قواعد اللعبة في منطقة الشرق الأوسط.

ميدل ايست نيوز: أثارت المحادثات السعودية الإيرانية الجارية بعيدا عن الأضواء مخاوف إسرائيل، واستدعت وصفها لها بأنها تغيير في قواعد اللعبة في منطقة الشرق الأوسط.

ونشر مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي دراسة أكد فيها أن المحادثات الإيرانية السعودية تشكل تطورا جديدا في العلاقات بين الدولتين، منذ القطيعة بينهما في العام 2016، وذلك بسبب تغيير الإدارة الأمريكية في واشنطن.

وادعى المركز الإسرائيلي أن وجود إدارة أمريكية جديدة في واشنطن، شجع السعودية على إجراء تعديلات في سياستها الخارجية، بدأتها بمصالحة قطر، ثم عرض وقف إطلاق النار مع جماعة “أنصار الله (الحوثيين) في اليمن ومؤخرا، بدء حوار مع إيران.

وعزى المركز التابع لجامعة تل أبيب بدء تلك المحادثات إلى إجراء الولايات المتحدة الأمريكية نفسها حوارا مع إيران بشأن برنامجها النووي، وهو ما يجري الآن في فيينا من مباحثات بشأن إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وأشارت الدراسة الإسرائيلية إلى أن التقارب السعودي الإيراني يعني اختراق الجبهة المناهضة لإيران، والتي لطالما عمدت إسرائيل على توطيدها وتقوية أركانها.

وفي السياق نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول في الخارجية السعودية، اليوم الجمعة، تأكيده إجراء محادثات بين المملكة وإيران، مشيراً إلى أنها تهدف إلى استكشاف طرق للحدّ من التوتر بالمنطقة.

وأمل المسؤول السعودي في نجاح المحادثات، معتبراً في الوقت نفسه أنه من السابق لأوانه الوصول إلى أي استنتاجات محددة.

وكشفت مصادر سياسية عراقية في بغداد، أمس الخميس، عن لقاء سعودي إيراني جديد على مستوى السفراء قد يجرى بعد عطلة عيد الفطر برعاية الحكومة العراقية في العاصمة بغداد، وذلك بالتزامن مع صدور مؤشرات عن كلا البلدين المتقاطعين عبر تصريحات لمسؤولين في طهران والرياض ترحب بالحوار وإقامة علاقات جيدة بينهما.

ونقلت صحيفة “المدى” العراقية واسعة الانتشار عن رحيم العبودي، القيادي في “تيار الحكمة” قوله إن “عملية التقارب بين السعودية وإيران تطورت كثيراً خلال الفترة القليلة الماضية، بعدما شهدت لقاءات واجتماعات متواصلة بين أجهزة مخابراتها التي تحاول مناقشة الملفات التي ستعرض على طاولة التفاهمات في المراحل المقبلة”.

وكشف عن أن البلدين أنجزا “المرحلة الأولى من التفاهمات، والتي تتعلق بمناقشة العديد من الملفات، من بينها الملف النفطي ورفع الحصار عن طهران وكذلك الحرب في اليمن”، بحسب قوله، مضيفاً أن “الخطوة المقبلة ستكون على مستوى لقاءات وزيارات دبلوماسية بين البلدين”.

وأكد وجود نية “للقاء مرتقب يجمع السفيرين الإيراني والسعودي بالعاصمة بغداد بعد عطلة عيد الفطر، لترتيب وترطيب الأجواء بين الطرفين، لتهيئة عقد المؤتمر الرباعي، يحضر فيه العراق وإيران والسعودية والولايات المتحدة الأميركية”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
بواسطة
سبوتنيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى