اللواء “سعيد محمد” من أول المسجلين للترشيح في الانتخابات الرئاسية الإيرانية

قال محمد للصحفيين بعد التسجيل أنه يؤمن بالشباب وإصلاح الأمور في جميع المجالات مؤكدا أن لديه فريق "قوي ومجرب".

ميدل ايست نيوز: في أول ساعات انطلاق عملية تسجيل الانتخابات الرئاسية في إيران، حضر مستشار قائد الحرس الثوري والرئيس السابق للجناح الاقتصادي للحرس الثوري الإيراني اللواء سعيد محمد ليسجل في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المزمع عقده في 18 يونيو حزيران القادم.

وقال محمد للصحفيين بعد التسجيل أنه يؤمن بالشباب وإصلاح الأمور في جميع المجالات مؤكدا أن لديه فريق “قوي
ومجرب” وذلك حسب ما أفاد موقع “انتخاب” الإيراني.

وفي السياسة الخارجية قال إنه من الخطا التركيز على قوى 4+1 (في إشارة إلى الدول الأوروبية الثلاث يعني ألمانيا وفرنسا و بريطانيا زائد روسيا والصين) وعلينا الاهتمام بما وصفه بـ”الدبلوماسية العامة”.

وأكد أنه “متبحر في الالتفاف على العقوبات” وأنه اشترك كمرشح مستقل معتبرا أن البلاد خسرت من ثنائية المحافظ – الإصلاحي.

وحول احتمال حضور رئيس سلطة القضاء الإيراني إبراهيم رئيسي في الانتخابات قال إنه سيعلن موقفه في هذا الموضوع بعد تسجيل رئيسي في الانتخابات.

وعن أخذه الإذن من المرشد الأعلى الإيراني للترشيح في الانتخابات قال إن موقع المرشد أعلى من أن يؤخذ الإذن منه في هكذا أمور.

في 7 مارس/آذار الحالي، أعلن العميد سعيد محمد، قائد مقر خاتم الأنبياء (المقر الاقتصادي والإنشائي) التابع للحرس الثوري الإيراني، استقالته من رئاسة المقر، لترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة خلال يونيو/حزيران 2021.

وكتب في جزء من خطاب استقالته التي اطلع عليها “عربي بوست”: “بما أنه من المحتمل تواجدي في البيئة الانتخابية، سأستقيل من منصبي، من أجل حماية الحرس الثوري ومقر خاتم الأنبياء من المنافسة والانتقادات السياسية”.

اللواء سعيد محمد يبلغ من العمر 52 عاماً، وهو عضو في الحرس الثوري منذ عام 1987، ولديه تاريخ طويل في الإدارة، وسجلات تنفيذية في المقرات الاقتصادية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

في الأسابيع الماضية، كان محمد نشطاً للغاية في الدعاية الانتخابية، وأصدر فريق عمله العديد من الأفلام القصيرة التي تتحدث عن إنجازاته الاقتصادية، في مقر خاتم الأنبياء، ما يمهد لأن يكون العميد سعيد محمد هو المرشح المفضل وفقاً لمواصفات آية الله علي خامنئي، “ثوري، شاب، لديه تاريخ في الإدارة، وقادر على إدارة الاقتصاد الإيراني”.

جادل البعض داخل إيران بأن يكون العميد سعيد محمد هو المرشح عن التيار المحافظ، لكن الكثير يعتقد عكس ذلك، فحسب مصدر مقرب من الحرس الثوري: “العميد سعيد لا يتمتع بعلاقات جيدة مع قادة التيار المحافظ، غير أنه لا يمكن اعتباره مرشح الحرس الثوري الوحيد، لأن داخل الحرس هناك اختلاف عليه”.

ويقول المصدر ذاته: “إن العميد سعيد محمد ليس مقرباً من الجيل الأول من قادة الحرس الثوري، ولا يمتلك خلفية عسكرية كبيرة، فقد شغل مناصب إدارية وتنفيذية طول تاريخه مع الحرس، لذلك من الممكن أن تكون المنافسة بينه وبين حسين دهقان كبيرة”.

هذا وقد صدرت تصريحات من بعض قادة الحرس الثوري حول محمد متهمة إياه بالفساد المالي مؤكدة أن استقالته جاءت بعد الكشف عن تخلفاته في منصب رئيس مجمع خاتم. لكن المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري نفى هذه الاتهامات.

وفي الأيام الماضية جادل البعض بأن سعيد محمد فاقد للشروط التي أعلنها مجلس صيانة الدستور للمرشحين إذ لم يعمل سابقا كوزير ولا محافظ ولا رئيس بلدية.

فوفق إعلان مجلس صيانة الدستور، الذي صدر الأسبوع الماضي، سيقتصر الترشح على من تتراوح أعمارهم بين 40 و 75 عاما، على أن يكونوا حاصلين على درجة الماجستير على الأقل أو ما يعادلها، مع خبرة إدارية لا تقل عن أربع سنوات، وسجل جنائي نظيف، كما سيسمح إعلان مجلس صيانة الدستور بترشح وزراء وحكام الأقاليم والمحافظات ورؤساء البلديات في المدن التي يزيد عدد سكانها على مليوني نسمة، إضافة إلى القادة العسكريين برتبة لواء كحد أدنى.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى