طهران تطالب بتصنيف أعمال إسرائيل كجريمة إبادة جماعية بحق شعب بأكمله

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانيا حول تطورات الأحداث في الأراضي الفلسطينية مطالبة بضرورة تصنيف أعمال إسرائيل كإبادة جماعية بحق شعب بأكمله.

ميدل ايست نيوز: أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانيا حول تطورات الأحداث في الأراضي الفلسطينية مطالبة بضرورة تصنيف أعمال إسرائيل كجريمة إبادة جماعية بحق شعب بأكمله وجرائم ضد الإنسانية.

وجاء في البيان الصادر اليوم (الاثنين) أن الجمهوريةُ الاسلاميةُ الإيرانيةُ تدين بِشِدّة، اَلعُدوانَ الصَّهيوني على أَرضِ فِلِسطین و والقدسِ الشریفِ و غزةِ الأَبیَّة و الذي أَدّی إلى اْستشهادِ الْعشراتِ منَ المَدَنييّنَ منَ النساءِ و الاطفالِ، و تدميرِ الْعديدِ من الْمبانِي السَّكَنيةِ و الْمنازلِ و البيوتِ المأهولة ، الأمرُ الذي يُشَكِّلُ إنتهاكاً فاضحاً لِمبادىءِ حقوقِ الإنسانِ و القوانينِ الدّولية .

وأضاف البيان: لِلاسفِ الشّديد ، نحنُ نَشهَدُ تَصاعُداً کبیرا، لإِعْتداءاتِ الكيانِ الصّهيوني ، في ظِلِّ الدَّعمِ السّافِرِ لبعضِ الدّولِ الغربية . و من هذا المُنْطَلق نَری أنَّ لِلشَّعبِ الفِلِسطيني الّذی یُناضِلُ من أجلِ إستعادةِ كافّةِ حقوقِه، اَلحقَّ الطبيعيَّ في الدّفاعِ عن نفسِه، و أنَّ الْمقاوَمةَ الْمشروعةَ هي السَّبيلُ الوحیدُ لِمواجَهةِ العُدوانِ والْاحتلال ، حتى اللَّحظَةِ التي يَستعيدُ فيها هذا الشَّعبُ الصّامِدُ، کافّةَ حقوقِه الْعادلة ، و يُنجِزُ سيادتَهُ على كاملِ تُرابه.

وأكد: إنّ تکریسَ حقوقِ الشّعبِ الفِلِسطيني ، ليسَ أمراً عربياً إسلامياً فَحَسْب، بل هو مسؤوليةٌ دوليةٌ أيضا و الجمهوريةُ الاسلاميةُ الإيرانية ، و معها اَلْعالَمُ الإسلامي و الشعوبُ الاسلامیةُ و کلُّ الشعوبِ الحُرَّة التي تَلتَزِمُ بقضيةِ الدِّفاعِ عن الْمظلومين، تَقِفُ الى جانبِ الشعبِ الفلسطينيِ البَطَل ، و تُطالبُ الحکوماتِ و الْمنظَّماتِ الدّولیةَ، اَلتَّوقُّفَ عن إنحيازها للمُعتَدي .

ودعت الخارجية الإيراني الشّعوبَ و المنظّماتِ الدّولیةِ و الدّولَ الاسلامیة ، و خاصةً منظّمَةَ التَّعاونِ الاسلامي ، إلى الْوقوفِ صفّاً واحداً إلی جانبِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ و الْأعَزل ، في مُواجَهةِ الْإِعتداءاتِ الفظيعةِ و المُمارِساتِ الإِرهابيةِ للْجَیشِ الصّهیوني . و تؤكِّدُ الجمهوريةُ الإسلاميةُ الايرانية أَنَّ الأعمالَ الإجراميةَ التي يَرتَکِبها الكيانُ المُحتَلِّ للقدس ، يَجِبْ أن تُصَنَّفَ، من قِبَلِ المُنظّماتِ الدّوليةِ و الإقليميةِ ذاتِ الصِّلة، كَإِبادةٍ جماعيّةٍ بحقِّ شعبٍ بأَكمَلِه و کذلک اَلجرائمَ ضدَّ الإنسانية.

وخذرت الْمجمتعَ الدَّولي، أَنَّ الْکیانَ الصَّهیونی یَسعی من خلالِ زَعزعةِ الأمنِ و الْإستقرارِ الإقليميیَين ، لِتحقيقِ أهدافِه المَشؤومةِ و الخطيرة التي تُؤَدّي في نِهايةِ المَطاف إلى تهديدِ الأمنِ و السلامِ على المُستَوى الدّولي . و في هذا السِّياق، نطالبُ مجلِسَ الأمنِ الدَّولي تَحَمُّلَ مسؤولياتِه، في الضَّغطِ على الْکیانِ الْإسرائيلي، لإيقافِ عملياتِهِ الْعُدوانيةِ و الْإرهابیةِ، و عدمِ السَّماحِ للکیانِ المُحتَلِّ لِلْقدس و حُماتِهِ بالتَّمادي في هَدْرِ حقوقِ الشّعبِ الفلسطیني .

وأضاف البيان: نَوَدُّ التّأكيدَ على، أَنَّ الحَلَّ الوحیدَ و العادلَ لقضیةِ فلسطین ، و في إطارِ حقِّ تقريرِ الْمصیر ، یَتَمثَّلُ في إجراءِ إستفتاءٍ شعبيٍّ ، بمشاركةِ کُلِّ الْأبناءِ الْأصليين لأرضِ فلسطين ، من المسلمينَ و المسيحيينَ و اليهود .
علی أملٍ، أن نشهدَ قریباً فلسطین، مُحَرَّرةً، آمِنةٍ، مُطمَئِنّة

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى