إيران: تفاوضنا بقدر كافٍ حول القضايا المتبقية في فيينا وعلى واشنطن أن تقرر

ال كبير المفاوضين الإيرانيين إن مفاوضات فيينا "اقتربت من مراحلها الأخيرة، وتفاوضنا بقدر كافٍ حول القضايا المتبقية وحان الوقت لتقرر الدول الأخرى".

ميدل ايست نيوز: قال كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، اليوم الأحد، إن مفاوضات فيينا “اقتربت من مراحلها الأخيرة، وتفاوضنا بقدر كافٍ حول القضايا المتبقية وحان الوقت لتقرر الدول الأخرى”.

وأضاف عراقجي، بعيد لقائه، اليوم الأحد، مع أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية، أن بلاده “اتخذت قرارات صعبة وبقيت في الاتفاق النووي بعد الانسحاب الأميركي منه”، مشيراً إلى أن بقاء الاتفاق كان نتيجة “هذا القرار الصعب والكبير”.

وأوضح عراقجي، لوكالة “خانة ملت” البرلمانية، أن “اليوم حان دور بقية الأطراف لتتخذ قرارها لإحياء الاتفاق النووي، في ضوء المفاوضات التي أجريناها لنتوصل إلى اتفاق” خلال مباحثات فيينا.

وبدأت مباحثات فيينا غير المباشرة بين طهران وواشنطن لإحياء الاتفاق النووي بواسطة أطراف الاتفاق المكونة من روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في 2 إبريل/نيسان الماضي، وعُقدت حتى الآن ست جولات تفاوضية، ومن المقرر أن تنطلق الجولة السابعة مطلع الشهر المقبل، لكن موعدها الدقيق لم يُحدد بعد.

وتهدف المفاوضات إلى إحياء الاتفاق النووي عبر عودة واشنطن إليه من خلال رفع العقوبات المفروضة على إيران، مقابل عودة الأخيرة إلى التزاماتها النووية.

من جانبه أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد يئير لبيد نظيره الأميركي أنتوني بلينكن في أول لقاء بينهما، اليوم الأحد، بوجود “تحفّظات شديدة” لدى إسرائيل بشأن المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق المبرم بين طهران والدول الكبرى حول النووي الإيراني، مبديا في الوقت نفسه أمله بتعزيز الحوار مع واشنطن.

وتعارض إسرائيل الاتفاق الذي أجبر طهران على تقليص برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية.

وقال لبيد في مستهل الاجتماع مع بلينكن في روما بحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس”، إن “لدى إسرائيل تحفظات شديدة بشأن الاتفاق حول النووي الإيراني الذي يجري الإعداد له في فيينا (..) نعتقد أن السبيل لبحث هذه الخلافات هو من خلال حوارات مباشرة ومهنية، وليس في مؤتمرات صحافية”.

وتابع لبيد “في السنوات الأخيرة ارتُكبت أخطاء”، في إشارة إلى التقارب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو والحزب الجمهوري الأميركي، مضيفا “سوف نصلح معا تلك الأخطاء”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة − 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى