طهران: العمل التخريبي الذي استهدف منشأة قرب طهران أدى إلى إيجاد حفرة في سقف المبنى فقط

قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية إن الصورة عبر الأقمار الصناعية التي نشرتها وسائل الإعلام التقطت أثناء إزالة السقف وتغييره.

ميدل ايست نيوز: أكدت الحكومة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، “حدوث عمل تخريبي في 23 يونيو الماضي، استهدف أحد مباني منظمة الطاقة”، لافتة إلى أن “هذا العمل لم يؤد إلى أضرار هامة بشرية أو في المعدات”.

وقال المتحدث باسم الحكومة، علي ربيعي: “الحادثة التي تعرض لها مبنى تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية أدى إلى إيجاد حفرة في سقف المبنى فقط”، مشيرا إلى أن “الصورة عبر الأقمار الصناعية التي نشرتها وسائل الإعلام التقطت أثناء إزالة السقف وتغييره”.

وأضاف ربيعي: “العمليات التخريبية التي تتعرض لها منشآتنا النووية لن تؤثر على نشاطنا النووي”، مؤكدا أن  “قدرات إيران النووية ازدادت بعد كل عمل تخريبي تعرضت له”.

ونشر موقع «إنتل لاب»، على حسابه على «تويتر»، 3 صور من الموقع، وقال إن صور الأقمار الصناعية التي التقطت مطلع هذا الشهر «تروي قصة مختلفة». وتظهر إحدى الصور في صالة يبلغ وسعها 40 متراً لوناً أسود ناتجاً عن حريق.

وغداة الهجوم، قبل 10 أيام، كانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد أفادت بأن المصنع أحد مراكز التصنيع الرئيسية لأجهزة الطرد المركزي المستخدمة في منشأتي فردو ونطنز لتخصيب اليورانيوم. وقال مصدر مطلع إن «طائرة الدرون أقلعت على ما يبدو من داخل إيران من موقع غير بعد عن المصنع».

وجاء الهجوم على الموقع الذي سمي «تسا» أو «طابا» بعد شهرين من انفجار هز منشأة نطنز، وعطل عدداً كبيراً من أجهزة الطرد المركزي. وقالت «نيويورك تايمز» الشهر الماضي إن مصنع «تسا» جرى تكليفه باستبدال أجهزة الطرد المركزي المدمرة في نطنز.

وتعد قدرات إيران على تطوير وتصنيع وتشغيل أجهزة الطرد المركزي التي تقلص بشكل كبير الوقت المطلوب لتخصيب كمية تسمح بإنتاج قنبلة نووية من بين نقاط التفاوض المحورية في المفاوضات الجارية في فيينا منذ مطلع أبريل (نيسان) الماضي لإحياء الاتفاق النووي.

وشبهت «نيويورك تايمز» الهجوم على موقع «تسا» بهجوم بطائرة درون على موقع لـ«حزب الله» اللبناني في أغسطس (آب) 2009، دمر جزءاً حيوياً من قدرات إنتاج الصواريخ الدقيقة لدى الحزب.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى