مسؤول الإيراني: محادثات فيينا تستمر بعد تشكيل الحكومة الإيرانية دون تغيير في سياسات إيران

قال عضو لجنة الامن والسياسة الخارجية بالبرلمان، ان محادثات فيينا ستستمر بعد التشكيل الرسمي للحكومة الايرانية الجديدة.

ميدل ايست نيوز: قال عضو لجنة الامن والسياسة الخارجية بالبرلمان، ان محادثات فيينا ستستمر بعد التشكيل الرسمي للحكومة الايرانية الجديدة لكن اطار السياسات التي كانت معدة في السابق للمحادثات لن يتغير.

واضاف “أبو الفضل عمويي” في مقابلة مع مراسل إرنا اليوم الجمعة: أن ست جولات من المحادثات لإحياء الاتفاق النووي عقدت بناء على سياسات قائد الثورة المحددة، بما في ذلك رفع جميع العقوبات والتحقق الفعال من رفع الحظر، وإجراءات إيران بعد ايفاء الجانب الاخر بالتزاماته.

وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، إن عملية التفاوض كان من الممكن أن تنتهي قبل موعدها، موضحا ان سبب التأخير في اختتام المفاوضات هو نهج الجانب الأمريكي الذي يمتنع ان تدوين ما يقوله في نص المفاوضات ويرفض ذلك.

وتابع قائلا : أن المسؤولين الأمريكيين أعترفوا مرارا بأن سياسة الضغوط القصوى على إيران قد فشلت، لكنهم في الوقت نفسه أصروا على الإبقاء على العقوبات، بل وحاولوا إضافة قضايا أخرى إلى المفاوضات.

وأضاف: أن الجانب الأمريكي باتخاذه مواقف خاطئة، أطال عملية التفاوض حتى تزامنت هذه المفاوضات مع تغيير الحكومة في إيران.

واشار ممثل أهالي طهران في البرلمان، الى أن احدى مطالب الجمهورية الإسلامية في المفاوضات، هي عدم تكرار الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة من الاتفاق النووي، لكن الجانب الأمريكي رفض إعطاء ضمان حقيقي في هذا الصدد.

ووصف عمويي النهج الأمريكي غير القانوني والأحادي الجانب بالانسحاب من الاتفاق النووي خلافا لقرار مجلس الأمن وقال: لمنع تكرار هذا الانسحاب الأحادي، تصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أنه إذا أرادت الولايات المتحدة العودة إلى الاتفاق، فينبغي عليها البقاء في مجموعة 5 + 1.

وأعتبر عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، عدم وجود الضمانات من قبل أمريكا، من التحديات الرئيسية لمحادثات فيينا، وقال إنه لا توجد ثقة في نية الأمريكيين بالعودة إلى الاتفاق.

وصرح عمويي إن المحادثات توقفت بسبب نقل السلطة في إيران، مضيفا أن المحادثات ستستمر بعد التشكيل الرسمي للحكومة الجديدة، لكن لن يتم إجراء أي تغيير في إطار السياسات المتوخاة سابقا للحكومة الإيرانية.

وأضاف: أن الحكومة المقبلة ستتمكن بالتأكيد من تعزيز موقف البلاد في محادثات فيينا من خلال دعم الاقتصاد المحلي وتحييد العقوبات.

ويوم أمس قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن المفاوضات مع إيران في فيينا لا يمكن أن تستمر إلى ما لانهاية، في الوقت الذي أكد فيه نظيره الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح تطابق الرؤى مع الولايات المتحدة بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

وأوضح بلينكن، في مؤتمر صحفي عقده بالكويت “فاوضنا الإيرانيين في فيينا بشكل غير مباشر وأظهرنا حسن نية وإرادة للعودة إلى الاتفاق النووي”، مؤكدا أن المفاوضات مع إيران لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية والكرة الآن في ملعب طهران.

وقال إن إيران لم تتخذ بعد القرار الهام بشأن عودتها للاتفاق النووي.

ونقل موقع أكسيوس (Axios) عن مسؤول أميركي بارز قوله إن واشنطن تأمل ألا تعتقد الحكومة الإيرانية الجديدة أنها ستحصل على أكثر مما حصلت عليه سابقتها بشأن الاتفاق النووي، لأن موقفها أكثر صرامة.

وأضاف المسؤول الأميركي أن موقف بلاده بشأن الاتفاق النووي لن يتغير، وأنه “لن يكون بمقدور الإيرانيين إعادة صياغة الاتفاق النووي من جديد أو أن يكونوا في وضع لا يفعلون فيه سوى القليل ونحن نفعل أكثر”.

وشدد المسؤول على أن نافذة التوصل إلى اتفاق لن تكون مفتوحة لفترة أطول، ويجب على الإيرانيين العودة إلى الطاولة بسرعة.

وأكد كاظم غريب أبادي المندوب الإيراني الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، عضو فريق إيران المفاوض في المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، مساء الأربعاء، أن “سلوك الأميركيين في مفاوضات فيينا لا يؤكد صحة مزاعمهم بشأن استعدادهم لتنفيذ تعهداتهم بالاتفاق النووي ورفع العقوبات”، كاشفا عن سبعة نقاط، قال إنها مصاديق للسلوك الأميركي التي حالت دون التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا النووية التي جرت ست جولات منها وسط غموض بشأن استئنافها.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى