ماكرون يدعو الرئيس الإيراني للعودة إلى الاتفاق النووي “دون تأخير”.. ورئيسي يطالب بـ”ضمان حقوق” طهران

اتهم الرئيس الإيراني الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية الثلاث الشريكة في الاتفاق النووي "بانتهاك مستمر وسافر لتعهداتها في هذا الاتفاق الدولي".

ميدل ايست نيوز: أعلن قصر الإليزيه، اليوم الاثنين، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث هاتفياً مع الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي، وأن الاتصال حمل دعوة لاستئناف المفاوضات بشأن برنامج طهران النووي، ووقف انتهاكات طهران للاتفاق.

ودعا ماكرون إيران، في أول تواصل معلن من مسؤول غربي مع الرئيس الإيراني الجديد منذ توليه مهامه الأسبوع الماضي، إلى “وضع حدّ، من دون تأخير، لكل الأنشطة النووية التي تواصلها طهران في انتهاك” لاتفاق 2015 النووي مع القوى الكبرى.

كذلك، دعا الرئيس الفرنسي طهران إلى “أن تستأنف سريعاً المفاوضات في فيينا بهدف إنهائها”، الأمر الذي رد عليه الرئيس الإيراني بأن هذه المفاوضات يجب أن تضمن “حقوق طهران”، وفق الرئاسة الإيرانية.

وأشار البيان إلى أن ماكرون شدد على “التزام فرنسا بإيجاد حلّ، واستعدادها للمشاركة بشكل أكبر وأكثر فاعلية”.

وعن الاتفاق النووي ومفاوضات فيينا، اتهم الرئيس الإيراني، خلال المحادثة الهاتفية التي استمرت ساعة كاملة؛ الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) الشريكة في الاتفاق النووي “بانتهاك مستمر وسافر لتعهداتها في هذا الاتفاق الدولي”.

وأضاف رئيسي، وفقاً لما أورده موقع الرئاسة الإيرانية، أن “الأميركيين من خلال فرض عقوبات جديدة نقضوا التزاماتهم بشكل صريح، وسحبوا العقوبات على السلع الإنسانية”.

وقال: “على أميركا وأوروبا تنفيذ تعهداتهما بالاتفاق النووي”، مؤكداً “ضرورة استيفاء حقوق الشعب الإيراني ومصالحه في أية مفاوضات”.

وعن أمن الملاحة البحرية في ظل اتهامات غربية لإيران باستهدافها، قال الرئيس الإيراني إن “الجمهورية الإسلامية جادة جداً بالنسبة لتأمين أمن الخليج وبحر عمان والحفاظ على الردع”، مهدداً بأنها “ستتصدى لأي عوامل تزعزع هذا الأمن”.

وأما بخصوص أوضاع لبنان، فأعلن رئيسي دعم طهران “لأية مبادرة تخدم استقرار لبنان وأمنه وتحسن الوضع الاقتصادي للشعب اللبناني”، مؤكداً أنها ترحب بالعمل مع فرنسا في هذا المجال.

من جهته، هنأ الرئيس الفرنسي نظيره الإيراني بتولي الرئاسة، وتمنى له التوفيق، قائلاً إن “إيران وفرنسا يمكنهما التعاون لأجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة”.

وأشار ماكرون، وفقاً لموقع الرئاسة الإيرانية، إلى الانسحاب الأميركي الأحادي من الاتفاق النووي قائلاً: “إننا نسعى لإيجاد حل لهذا الملف ونأمل أن تستأنف المفاوضات مرة أخرى”.

وفي ما يتعلق بلبنان، نقل موقع الرئاسة عن رئيسي تأييده “أي عمل يستهدف الاستقرار والأمن وتحسين الوضع الاقتصادي للشعب اللبناني، ونرحب بدعم فرنسا في هذا الصدد”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر + 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى