مصادر إيرانية تكشف عن حيثيات شحنات الوقود الإيرانية المتجهة إلى لبنان

كشفت وكالة "نورنيوز" المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن شحنات الوقود من إيران تعتبر ممتلكات لرجال أعمال لبنانيين شيعة منذ لحظة التحميل.

ميدل ايست نيوز: أعلن الأمين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصرالله في خطابه بمناسبة عاشوراء، تحرك سفن الوقود من إيران إلى لبنان، محذرا بشدة من أي اعتداء عليها.

وفور الإعلان قام بعض الأشخاص ووسائل الإعلام والقنوات المغرضة بالتشكيك في مصادر تكاليف هذه الشحنات.

كشفت وكالة “نورنيوز” المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن “شحنات الوقود من إيران تعتبر ممتلكات لرجال أعمال لبنانيين شيعة منذ لحظة التحميل”، وأضافت: “شحنات الوقود الإيرانية إلى لبنان تم شراؤها كلها من قبل مجموعة من رجال الأعمال الشيعة اللبنانيين”.

إلى ذلك، قالت مصادر مقربة من “حزب الله” لـ”وكالات أنباء محلية” أنّ الحزب دفع ثمن الشحنة بالليرة اللبنانية، مشيرة إلى أنّ “النفط سيوزع على مختلف المناطق ولن يكون محصورا ببقعة أو نقطة جغرافية معينة”، وأضافت: “سيكون هناك تنسيق مع الجهات المعنية لضمان وصول المحروقات إلى الجميع من دون استثناء”.

هذا تنطلق أول سفينة من إيران إلى لبنان، اليوم الخميس، محمّلة بالأطنان من المحروقات، بعدما أنجزت كل الترتيبات والمعاملات الإدارية المطلوبة، وفق ما أكده الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله في كلمته خلال ذكرى عاشوراء، وسط تفاقم أزمة الوقود.

وقال نصر الله، إنّ “السفينة ستبحر من إيران خلال ساعات، وفي هذا اليوم إلى لبنان وستتبعها سفن أخرى، حيث أن المسألة ليست مسألة سفينة واحدة”. وأكد أنّ “الأولوية ستكون للمازوت، نظراً للأهمية الحياتية القصوى”، محذراً الأميركيين والاحتلال الإسرائيلي من المسّ بها، بتأكيده أنّ “السفينة التي ستبحر من إيران هي أرض لبنانية”، في استباق لما قد يترتب على هذه الخطوة من تداعيات في ظل العقوبات المفروضة على إيران.

واعتبر الأمين العام لـ”حزب الله” أنّ “أزمة الوقود في لبنان مفتعلة ومصطنعة، وتهدف إلى اذلال اللبنانيين، وكان يمكن معالجتها لو بادرت الدولة بالحزم”، مشيراً بقوله هذا إلى المداهمات التي يقوم بها الجيش والأجهزة الأمنية، وعثورها على ملايين الليترات من البنزين والمازوت، رامياً كرة المسؤولية في ملعب الدولة “التي عليها أن تزج المحتكرين في السجون”.

وفي ظلّ صمتٍ رسميٍّ على كلام نصر الله، أتى الردّ أولاً من جانب رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري، الذي سأل، “هل ما سمعناه هذا الصباح عن وصول السفن الايرانية هو بشرى سارة للبنانيين أم اعلان خطير بزج لبنان في وحول صراعات داخلية وخارجية؟”.

وأشار الحريري، في تغريدات على “تويتر”، إلى أنّ “اعتبار السفن الايرانية أراضٍ لبنانية يشكل قمة التفريط بسيادتنا الوطنية، ودعوة مرفوضة للتصرف مع لبنان كما لو أنه محافظة إيرانية، ونحن بما نمثل على المستوى الوطني والسياسي لن نكون تحت أي ظرفٍ غطاءً لمشاريع إغراق لبنان في حروب عبثية تعادي العرب والعالم”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى