خاص/ ما هو مستوى رؤساء الوفود المشاركة في مؤتمر بغداد الإقليمي؟
في حين يستعد بغداد لحدث يوصف بالتأريخي لمؤتمر قمة دول المنطقة سميت "مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة"، هناك الكثير من الكهنات حول مستوى رؤساء وفود الدول المشاركة.

ميدل ايست نيوز: في حين يستعد بغداد لحدث يوصف بالتأريخي لمؤتمر قمة دول المنطقة سميت “مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة”، هناك الكثير من الكهنات حول مستوى رؤساء وفود الدول المشاركة.
وقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن العراق يستعد لعقد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة الذي ستبدأ أعماله يوم السبت المقبل، واصفا إياه بـ”الحدث مهم ليس للعراق فقط، بل للمنطقة كلها”.
وأضاف أن هناك تحديات كثيرة نعاني منها في المنطقة، وعلينا جميعاً التعاون والتكاتف في حلها، والعبور نحو خلق تكامل اقتصادي واجتماعي بين شعوب المنطقة.
وأكد أن هذا المؤتمر يجسد رؤية العراق في ضرورة إقامة أفضل العلاقات مع محيطه ومع دول العالم.
و حتى الآن، تأكدت نية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمصري عبد الفتاح السيسي، والملك الأردني عبد الله الثاني، في حضور قمة بغداد.
وكانت الكويت هي الدولة الخليجية الوحيدة التي أكدت مشاركتها وأنها سترسل رئيس وزرائها.
وقال مصدر في مكتب رئيس مجلس الوزراء العراقي في بغداد في حديث خاص لـ”ميدل ايست نيوز” أن ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد سيرأس وفد بلاده في هذا المؤتمر وهو أول زيارة لمسؤول إماراتي بهذا المستوى إلى العراق.
كما سيحضر من دولة قطر الأمير تميم بن حمد آل ثاني رئيسا للوفد القطري وهذه أيضا أول زيارة له إلى بغداد.
وعن تركيا كشفت المصادر الخبرية أن رئيس وفدها سيكون وزير الخارجية مولود جاوش أوغلو.
ويبدو عن إيران أيضا أنها ستحضر على مستوى وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان الذي تسنم منصبه اليوم الخميس.
وأما السعودية فإنها لم تقرر بعد مستوى حضورها إلا أنه لا شك أن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان سيشترك سيحضر في المؤتمر مع احتمال ارتفاع مستوى حضور الوفد السعودي.
ويوم أمس أعلنت الرئاسة الفرنسية أن إيمانويل ماكرون الذي قام بزيارة وجيزة للعراق في 2 أيلول/سبتمبر 2020، يريد “إظهار دعمه للدور المحوري للعراق ولمكافحة الإرهاب وتنمية البلاد والمساعدة في تخفيف التوترات”.
أما باقي دول الدائمة العضوية في مجلس الأمن (وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا) سوف تشترك على مستوى سفراءها في بغداد.
ولیلة أمس الأربعاء أعلن المتحدث باسم مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة نزار الخيرالله، الأربعاء، اكتمال جميع الإجراءات الأمنية والصحية واللوجستية لانعقاد مؤتمر قمة بغداد، المقرر انعقاده يوم السبت المقبل.
وقال الخيرالله في مؤتمر صحفي إن “أي مؤتمر بهذا الحجم هو مشروع دولة، وكل المؤتمرات السابقة كانت مواضيعها لأجل العراق وكانت تعقد خارج العراق وهذا المؤتمر سيكون للتعاون والشراكة على أرض العراق”.
وأضاف، أن “المؤتمر برعاية عراقية واستجابة قادة للدول كانت لمعطيات موضوعية منها الثقة بالدور العراقي المرتكز على سياسة التوزان وقدرة العراق على ان لا يكون منطلقاً للاعتداء على جيرانه”.
وتابع، “توجه الحكومة ينصب حول بناء الاستقرار والشراكة الاستثمارية وجلب رؤوس الأموال إلى العراق”، مبينا أن “المصالح الاستراتيجية للبلد لا تنحصر في وقت محدد وهناك جملة من الشراكات السابقة لازالت قائمة ولا اعتقد ان هناك حكومة قادمة لا ترحب بمخرجات هذا المؤتمر ونتائجه”.
وبين، أن “مجيء القادة بهذا التمثيل وفي هذا التوقيت الزمني والرغبة الجدية في مجيئهم الى بغداد ودعمهم للعراق هو احد التأكيدات على تنفيذ مخرجات المؤتمر وترجمتها على أرض الواقع”، موضحاً أن “الدول دائمة العضوية وممثلين عن الاتحاد الاوروبي ودول العشرين، سيكونون مراقبين في المؤتمر وليس مشاركين فيه”.
ولفت إلى أنه “لا يمكنني أن احدد عدد الدول واسماءها التي ستشارك في المؤتمر، وهناك رغبة جدية في التباحث الإقليمي وسيكون هناك مصلحة مشتركة للدول المشاركة وستصب في مصلحة المنطقة بشكل عام”.