إيران.. القبض على سجانين وإخضاع 6 آخرين لعقوبات قضائية بعد تسريبات صور سجن “إيفين”

لقت السلطات الإيرانية القبض على شخصين من السجانين بسجن "إيفين" وأخضعت 6 آخرين لعقوبات قضائية.

ميدل ايست نيوز: ألقت السلطات الإيرانية القبض على شخصين من السجانين بسجن “إيفين” وأخضعت 6 آخرين لعقوبات قضائية، بعد تقديم تقرير لجنة تقصي الحقائق إلى رئيس السلطة القضائية.

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية، ذبيح الله خداييان: “المقاطع المسربة من سجن “إيفين” تظهر ممارسات غير قانونية وغير قابلة للتبرير”، مشيرا إلى أنه “تم التعرف على 6 من العناصر التي ارتكبت التجاوزات، وتمت إحالتهم الى القضاء”.

وأضاف: “مسؤولية هذه الممارسات المحدودة لا يمكن أن تعمم على جميع منتسبي إدارة السجون”.

وبحسب موقع “همشري أونلاين” الإيراني، فبعد ثلاثة أيام من إنشاء اللجنة المتخصصة لمراجعة صور سجن “إيفين”، شكل النائب العام فريقا من أربعة أعضاء وقام بزيارة أجنحة السجن المختلفة، والتقى وجها لوجه مع مسؤولي وضباط الأجنحة، وكذلك كعدد من السجناء، وبعد التحقيق في مختلف زوايا الموضوع تم رفع التقرير الأول في هذا الشأن إلى رئيس القضاء.

وبحسب تقرير النيابة العامة ومركز الحماية والمعلومات التابع للقضاء، فقد تقرر أن بعض مسؤولي السجن قد ارتكبوا مخالفات، وأمر على الفور بملاحقة المخالفين في أسرع وقت ممكن والتحقيق معهم. قد تكون الحالة.

ونشرت جماعة تسلل إلكتروني تطلق على نفسها اسم «عدالة علي» التسجيلات المصورة على مواقع التواصل الاجتماعي التي التقطتها على ما يبدو كاميرات المراقبة الأمنية وتظهر حراساً يضربون سجناء ويجرون أحدهم على الأرض.

ونشر حساب منسوب إلى رئيس القضاء، غلام حسين إجئي في «تويتر» تغريدة، ذكر فيها أنه أمر المدعي العام الإيراني بفتح تحقيق حول الصور المنشورة من سجن أيفين «دون ضياع الوقت» وأضاف: «السجين في الدين والقانون الإسلامي خط أحمر».

ويوم أمس اعتذر رئيس مصلحة السجون الإيرانية عن “الأحداث المريرة” في سجن إيفين بالعاصمة طهران، بعدما أظهرت لقطات مُصورة سربها متسللون عبر الانترنت اعتداءات الحراس بالضرب على السجناء.

وقال رئيس مصلحة السجون، محمد مهدي حاج محمدي، في تغريدة على “تويتر” نشرتها وسائل إعلام رسمية: “فيما يتعلق بصور سجن إيفين، أتحمل المسؤولية عن هذا السلوك غير المقبول، وأتعهد بالعمل على منع تكرار تلك الأحداث المريرة والتعامل بحسم مع المخطئين”.

وأضاف: “أعتذر إلى الله سبحانه وتعالى، وإلى قائدنا العزيز (المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي) وإلى الشعب، وإلى حراس السجن الشرفاء، الذين لن يتم تجاهل جهودهم بسبب تلك الأخطاء”.

وتظهر صورة تم تداولها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي ما قيل إنه مركز مراقبة في المنشأة، شاشات يتوسطها شعار ميزان مائل فوق عبارة «هجوم سيبراني» بالأحمر وتدعو إلى «الإفراج عن كل السجناء السياسيين».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية + 12 =

زر الذهاب إلى الأعلى