تطور جديد في المشروع النووي الإيراني عشية محادثاتها مع الجانب الأوروبي

إيران ضخت اليورانيوم المخصّب بنسبة 20% في جهاز طرد مركزي متطور، يختلف عن الأجهزة التي تخصب بنسبة 60% في موقع نطنز.

ميدل ايست نيوز: أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران ضخت اليورانيوم المخصّب بنسبة 20% في جهاز طرد مركزي متطور، يختلف عن الأجهزة التي تخصب بنسبة 60% في موقع نطنز.

وقالت الوكالة في بيان لها أفادت به وكالة RT إن “إيران ضخت اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء 20%، وهو المستوى الذي يوصف بأنه عالي التخصيب، في جهاز طرد مركزي متطور، غير الأجهزة الأخرى التي تخصّب حتى درجة نقاء 60 % بموقعها في نطنز”.

وأضافت أن “إيران أبلغتها في الأسبوع الماضي بأنها ضخت بشكل مؤقت اليورانيوم المخصب 20% في آلة واحدة وفي سلاسل متوسطة، دون جمع أي منتج”.

وتابعت أنها “تحققت في وقت لاحق من أن إيران بدأت في تغذية جهاز طرد مركزي واحد فقط من طراز آي.آر-6 دون جمع المنتج”.

من جانبه، قال المتحدث باسم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي بيتر ستانو إن المفاوض الإيراني في الملف النووي علي باقري سيلتقي هذا الأسبوع المفاوض الأوروبي إنريكي مورا في بروكسل، لمناقشة استئناف المحادثات في فيينا.

وقال ستانو “من المقرّر أن يُعقد لقاء بين الرجلين هذا الأسبوع”، ولكن “لا اجتماع مقّررا مع جوزيب بوريل” منسّق المفاوضات بشأن الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

كما أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية “علي باقري كني” أنه سيتجه يوم الاربعاء القادم، الى العاصمة البلجيكية بروكسل لاجراء مباحثات مع منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي “انريكي مورا”.

وكتب “باقري كني” في حسابه على موقع تويتر اليوم: سالتقي في بروكسل يوم الاربعاء، منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي؛ حيث سنواصل المباحثات حول المفاوضات القائمة على النتائج، حسب قوله.

واكد نائب وزير الخارجية في تغريدته، ان ايران مصمّمة على اجراء المفاوضات التي تؤدي الى الغاء الحظر الجائر وغير الشرعي بنحو كامل ومؤثر، وتضمن تطيبع العلاقات التجارية والاقتصادية مع ايران وتقدم ضمانات قانونية حول عدم المزيد في نقض العهود.

ولفت باقري كني، بان “القضية تكمن في اختبار الاستعداد الحقيقي لدى الاطراف الاخرى بشان تنفيذ التعهدات وبما يشمل مطالبة الناقض للتعهدات غير العضو بالتخلي عن نهجه وموروثه المخرب السابق” في إشارة إلى الولايات المتحدة التي انسحبت من الاتفاقية في إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.

وكتب ايضا : ان الاستمرار في سياسة الضغوط القصوى الفاشلة، لن يزيل العراقيل من مسار “المفاوضات الهادفة الى الغاء الحظر غير الشرعي والجائر”، وانما سيتزيد في تعقيد هذه المفاوضات كثيرا”.

وحذر المبعوث الأمريكي الخاص بالشأن الإيراني روبرت مالي إن جهود إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 تمر الآن “بمرحلة حرجة”، قائلا إن حجج طهران لعدم استئناف المحادثات آخذة في النفاد.

وفي حديثه للصحفيين قال المبعوث الأمريكي إن واشنطن تشعر بقلق متزايد من أن طهران ستواصل تأجيل العودة إلى المحادثات، لكنها قالت إن لديها أدوات أخرى لمنع إيران من تطوير سلاح نووي وستستخدمها إذا لزم الأمر.

وقال مالي “نحن في مرحلة حرجة من الجهود لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة”، مشيرًا إلى الصفقة المسماة رسميًا بخطة العمل الشاملة المشتركة. وأضاف: “لقد كانت لدينا فجوة لعدة أشهر والأسباب التي قدمها المسؤولون من قبل إيران لسبب وجودنا في هذه الفجوة أصبحت ضعيفة للغاية.”

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى