أمير عبد اللهيان: المنطقة ستشهد تطورات جديدة في الأشهر المقبلة

استقبل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، وفدا سوريا برئاسة وزير الخارجية، فيصل المقداد، ونائبه، بشار الجعفري.

ميدل ايست نيوز: استقبل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، وفدا سوريا برئاسة وزير الخارجية، فيصل المقداد، ونائبه، بشار الجعفري.

وفي مؤتمر صحفي لوزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، مع نظيره السوري، قال عبد اللهيان: “لا تقبل طهران بالحضور الأجنبي في سوريا وتعتبره مزعزعا لاستقرار المنطقة”، مؤكدا أنه “ليس لدينا أدنى شك أن سوريا لا تساوم بشأن أمنها وتتصدى للهجمات الإسرائيلية”.

وأضاف أمير عبد اللهيان : “نرحب بعودة العلاقات الغربية والعربية مع سوريا”.

وقال: “في الأشهر المقبلة ستشهد منطقتنا تطورات جديدة” مضيفا أن إيران تتابع بدقة سعي الجماعات الارهابية لعودة عدم الاستقرار الأمني في العراق وسوريا.

من جانبه، قال فيصل المقداد: “حملت رسالة من الرئيس بشار الأسد للرئيس الإيراني حول تعزيز العلاقات ودعوة الرئيس الإيراني إلى سوريا”.

وتابع: “العلاقات الإيرانية السورية تصب في صالح المنطقة وتخدم تعزيز الأمن والاستقرار فيها مع نبذ التدخلات الخارجية”.

وأكمل المقداد: “جرت مياه كثيرة تحت النهر ويجب أن نعيد مشاوراتنا بين الحين و الآخر”.

وأشار وزير الخارجية السوري إلى أن “العلاقات الاقتصادية بين سوريا وإيران شكلت محور لقائه مع الرئيس الإيراني”.

وشدد المقداد على “ضرورة خروج القوات الأجنبية من العراق”.

وأضاف: “نحيي الموقف التفاوضي لإيران في المفاوضات، وقدرة طهران على إدارة هذا الملف”.

وأكد أن البرنامج النووي الإيراني سلمي ويجب كشف كل الألاعيب الإسرائيلية مضيفا أن امتلاك الصواريخ حق في الدفاع عن النفس لكل دولة.

وشدد على أن عرقلة التوصل لاتفاق نووي مع إيران هو خدمة لـ”إسرائيل”.

وقال إن العدوان الإسرائيلي المستمر على سوريا لا يمكن أن يمر من دون الرد عليه وأضاف: عندما تجد “إسرائيل” أن سوريا انتصرت بفضل جيشها وأصدقائها وحلفائها فإنها تلجأ إلى وسيلة العدوان.

وأكد أن  سوريا ترد بأشكال مختلفة على الاعتداءات الإسرائيلية وذلك أحياناً من خلال ملاحقة فلول العملاء

واعتبر المقداد أن “الوضع الأفغاني له تأثير على ما يجري في سوريا والمنطقة”، مؤكدا دعم سوريا “لتشكيل حكومة شاملة في أفغانستان”.

وأكمل: “الولايات المتحدة قامت بنقل المئات من الإرهابيين من سوريا إلى أفغانستان”.

وهذه هي الزيارة الثانية للمقداد إلى إيران منذ توليه منصب وزارة الخارجية، والأولى له في ظل الإدارة الإيرانية الجديدة برئاسة الرئيس إبراهيم رئيسي.

واستقبلت سوريا قبل أيام وفدا اقتصاديا إيرانيا كبيرا برئاسة وزير الصناعة والمناجم والتجارة رضا فاطمي أمين، حيث التقى كبار المسؤولين السوريين وشارك في افتتاح المعرض الإيراني التخصصي الذي انطلق في مدينة المعارض في التاسع والعشرين من الشهر الفائت.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الميادين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى