طهران: لدينا أنباء طيبة بشأن تحييد وتجاوز فاعلية العقوبات في الأيام المقبلة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، سعيد خطيب زادة "لدينا أنباء طيبة بشأن تحييد وتجاوز فاعلية العقوبات في الأيام المقبلة".

ميدل ايست نيوز: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، سعيد خطيب زادة “لدينا أنباء طيبة بشأن تحييد وتجاوز فاعلية العقوبات في الأيام المقبلة”.

وأضاف سعيد زاده اليوم في تصريحات صحفية أفادت به وكالة RT: “نسعى إلى تحييد العقوبات من أجل رفعها.. في الأيام المقبلة سنسمع أخبارا سارة لتحييد العقوبات”.

وتابع قائلا في مقابلة قصيرة مع التلفزيون الايراني: “من خلال تعاملنا مع عدد من دول المنطقة حققنا انفراجات في القطاع المالي، لا استطيع التفصيل فيها حاليا، تحققت بعض هذه الخطوات ونتابع حقيق البعض الاخر .. خلال الأيام القادمة ستكون هناك أنباء إيجابية حول افشال وتقليل أثر العقوبات”.

وأكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أن رفع الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على بلاده سيؤدي إلى اتفاق جيد، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى هذا “الاتفاق”، فيما أوضح أن بلاده شاركت في المفاوضات “بعزة وقوة”.

وقال رئيسي، وفق التلفزيون الإيراني، إن “استراتيجية العدو تقوم على الإبقاء على العقوبات وتشديدها”، مضيفا أن استراتيجية إيران ترتكز على “إحباط مفاعيل العقوبات، بالتزامن نحو التوجه الجاد لرفع العقوبات” في المفاوضات.

وفي إشارة إلى مسودتي مقترحات قدمتهما طهران، خلال الأسبوع الماضي، لأطراف المفاوضات والتي رفضتها الأطراف الغربية، أكد رئيسي أن تقديم هذه المقترحات “أظهر أننا جادون في المفاوضات”.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، إن الولايات المتحدة لم تُفرج عن أي أموال لإيران، ونفى أيضاً الإفراج عن الأموال الإيرانية من شركاء واشنطن، بما في ذلك كوريا الجنوبية. وقال: «لا تزال العقوبات سارية المفعول، وستظل… ما لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق دبلوماسي».

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن مصدر مطّلع لم يكشف هويته، أن تصريحات المتحدث الأميركي «حرب نفسية في بداية الجولة الجديدة من المحادثات»، مضيفاً: «من الطبيعي أنها لن تؤثر على أصل ما حدث».

وقال مهدي صفري، نائب الشؤون الاقتصادية لوزير الخارجية الإيراني، أول من أمس، إن «إحدى الدول ستفرج قريباً عن الأصول المجمدة» بموجب العقوبات التي فرضتها إدارة دونالد ترمب على مبيعات النفط الإيرانية. وأضاف: «أُفرج مؤخراً عن 3.5 مليار دولار من الأصول الإيرانية، لدينا طلبات بأرقام أكبر من دول أخرى، وجرت مفاوضات للإفراج عنها وتوصلنا إلى نتائج جيدة».

وأوضح صفري للتلفزيون الرسمي أنه سافر لإحدى الدول الأوروبية وأجرى مفاوضات مع إحدى الدول «التي يجب أن تفرج عن الأموال»، وأضاف: «توصلنا إلى نتائج مثمرةـ وقريباً ستتطلق أصول جيدة»، لكنه رفض الإفصاح عن الرقم.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى