اجتماعات لافتة بمحادثات فيينا النووية بحضور السعودية وكوريا الجنوبية

وصل نائب وزير خارجية كوريا الجنوبية، جوي جونغ كون، إلى فيينا لإجراء مفاوضات مع أطراف التفاوض لإحياء الاتفاق النووي.

ميدل ايست نيوز: شهدت مفاوضات فيينا النووية لإحياء الاتفاق النووي، يوم الثلاثاء، اجتماعات مكثفة بين مختلف أطراف المفاوضات، فضلاً عن لقاءات لافتة أخرى مع أطراف غير مشاركة في المفاوضات، في حين حذرت بريطانيا من “نفاد الوقت”، وتحدثت الولايات المتحدة عن إحراز “تقدم متواضع”.

في السياق، جرى لقاء بين كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، والمندوب الروسي في المفاوضات ميخائيل أوليانوف، إذ غرّد الأخير أنه بحث مع المفاوض الإيراني “القضايا العالقة التي يجب أن تحل خلال مفاوضات فيينا”. كما أجرى كبير المفاوضين الإيرانيين لقاءات منفصلة مع منسق المفاوضات أنريكي مورا، والمندوبين الروسي والصيني.

وفي تغريدة أخرى، تحدث أوليانوف عن لقائه مع منسق المفاوضات أنريكي مورا، الذي يشغل أيضا منصب نائب مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، قائلاً إنهما بحثا آخر المستجدات وإمكانية تحقيق التقدم بالمفاوضات.

ومن التطورات اللافتة يوم الثلاثاء في فيينا، جرى لقاء بين رئيس الوفد الأميركي إلى المفاوضات روبرت مالي مع دبلوماسيين سعوديين، في فندق ماريوت الذي يقيم فيه الوفد الأميركي، ويجري فيه لقاءاته مع أطراف الاتفاق النووي، باستثناء إيران، فيما يستضيف فندق “قصر كوبورغ” اجتماعات مجموعة 1+4 الشريكة بالاتفاق مع إيران.

إلى ذلك، وصل نائب وزير خارجية كوريا الجنوبية، جوي جونغ كون، إلى فيينا لإجراء مفاوضات مع أطراف التفاوض لإحياء الاتفاق النووي، حسب وكالة “يونهاب” للأنباء التابعة لكوريا الجنوبية.

وفي أول لقاء له، التقى المسؤول الكوري الجنوبي مع روبرت مالي، رئيس الوفد الأميركي.

تقدم متواضع

في الأثناء، أعلنت الخارجية الأميركية، مساء الثلاثاء، عن إحراز “تقدم متواضع” خلال مفاوضات فيينا، معربة عن أملها في “البناء عليه هذا الأسبوع”، مشيرة إلى أن واشنطن تتشاور مع شركائها بشأن ما إذا كانت إيران تريد العودة للاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، للصحفيين: “حدث بعض التقدم المتواضع في محادثات الأسبوع الماضي. نأمل أن نبني عليه هذا الأسبوع”. وأضاف “الإعفاء من العقوبات والخطوات التي ستتخذها الولايات المتحدة هي بالفعل في صميم المفاوضات الجارية حاليا في فيينا”.

إلى ذلك، أجرى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، مساء الثلاثاء، مباحثات هاتفية بشأن الملف النووي الإيراني مع نظيره الإسرائيلي نفتالي بينت.

وأكد متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني أن جونسون قال خلال المباحثات مع بينت إن “باب الدبلوماسية مفتوح، لكن الوقت للوصول إلى اتفاق مقبل على النهاية”.

ونقلت “رويترز” عن المسؤول البريطاني قوله إن لندن تأمل في أن تؤدي مفاوضات فيينا إلى “إحياء كامل للاتفاق النووي”، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء البريطاني يرغب في التعامل مع إيران “بحسن نية”.

وفي تصريح له الاثنين، لـ”العربي الجديد”، ذهب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، إلى أن “التقدم قد حصل في أربعة مواضيع” خلال المفاوضات، وأنها تشمل مجالات المسائل النووية، ورفع العقوبات، والتحقق منه، والضمانات، غير أنه أكد، في الوقت ذاته، أن “التقدم في مجالات تعهدات الطرف الآخر كان أقل، ولذلك اليوم الكرة في الملعب الأميركي والأطراف الغربية”.

وأكد المتحدث الإيراني أن “التقدم في بعض المجالات، مثل رفع العقوبات والضمانات والتحقق من رفع العقوبات، كان أقل” من مجالات أخرى، مشدداً على أن طهران لن تقبل “المهل المصطنعة”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى