طهران ترفض التعليق حول لقاءات الوفد السعودي مع الأطراف المشاركة في محادثات فيينا

أكد المتحدث باسم الخارحية الإيرانية أن الوزارة غير معنية بالحديث أو التعليق والإعلان عن حضور دول أخرى في فيينا.

ميدل ايست نيوز: أكد المتحدث باسم الخارحية الإيرانية في رده على سؤال حول لقاءات الوفد السعودي مع الأطراف المشاركة في محادثان فيينا أن الوزارة غير معنية بالحديث عن حضور دول أخرى في فيينا.

وقال سعيد خطيب زادة في مؤتمر الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين أن من حق مبعوثي الدول أن تزور فيينا حسب مصالحها وهذا ينحصر بالسعودية بل هناك دول أخرى زارت فيينا في هذه الفترة وشاهدنا ذلك أيام المحادثات عام 2015 أيضا.

وقال خطيب زاده: اميركا اعتادت على فرض الحظر على باقي الدول من جانب واحد وترفض الامتثال للقوانين الدولية.

وأكد أن بعض الاطراف الاجنبية تسعى لاثارة المشاكل في لبنان للتاثير على الموازين.

وأضاف أن المنطقة باتت منهكه من القضايا السلبية وندعم المفاوضات بين الدول المجاورة لايران.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أن “ثمة عقبات وتحديات موضوعية أمام مفاوضات فيينا”، مبيناً أن “التحدي الأهم يتمثل في التوجه الأحادي الأميركي في موضوع رفع العقوبات”.

وأوضح خطيب زادة أن “الإدارة الأميركية السابقة كانت تسعى لفرض سياساتها بشكل أحادي مثل الانسحاب من الاتفاق النووي وفرض العقوبات، والإدارة الأميركية الحالية أيضاً لديها التوجه الأحادي نفسه في تحديد العقوبات التي يجب أن ترفع وتحضر قوائم (إلى المفاوضات) وتتصور أنه يمكنها أن تقرر بشأن رفع العقوبات بشكل منفرد”.

وأضاف أن “الإدارة الأميركية إذا أبدت المزيد من الاستعداد لرفع العقوبات فيمكننا تحقيق تقدم جيد في هذا الموضوع”، مشيراً إلى أن عوامل “طارئة” تحدث خلال المفاوضات وتبطئها.

وأوضح في السياق أنه “على سبيل المثال أحياناً يصاب أحد المفاوضين بكورونا فيقوم بإجراء الفحوص اللازمة، وذلك يؤخر المفاوضات لعدة ساعات”.

كما قال خطيب زادة إن الوفدين الإيراني والأميركي يتبادلان “رسائل مكتوبة غير رسمية” خلال مفاوضات فيينا غير المباشرة، حول أربعة مواضيع.

وعن هذه المواضيع، قال خطيب زادة إنها ترتبط بـ”رفع العقوبات والتحقق من ذلك والتعهدات النووية والضمانات بعدم انسحاب أي إدارة أميركية من الاتفاق”.

إلى ذلك، شدد المتحدث الإيراني في مؤتمره الصحافي اليوم على أن بلاده “لن تقبل بأي مطالب خارج الاتفاق النووي” المبرم عام 2015، مشيراً إلى أننا “لسنا متفائلين أو متشائمين بشأن المفاوضات ونتفاوض بواقعية”.

وأوضح خطيب زادة: “إننا نريد اتفاقا مستداماً”، لافتاً إلى أن المفاوضات تحرز “تقدماً لكنه في بعض المواضيع أقل”.

وفيما تؤكد الأطراف الغربية أن الوقت ينفد، ويشكل ضغطاً، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن “سرعة المفاوضات تهم إيران أيضاً لكن لا يمكن أن يتحرك الطرف الآخر كسلحفاة ويتوقع منا أن نتحرك كالنور”.

وفي معرض رده على سؤال بشأن لقاءات دبلوماسيين سعوديين مع بعض أطراف مفاوضات فيينا، قلل خطيب زادة من أهمية هذه اللقاءات، قائلاً إنها “لا تهم إيران بالأساس”.

وبشأن المباحثات مع السعودية، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: إن هذه المباحثات كانت على جدول أعمال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، خلال زيارته الأخيرة لطهران، مشيراً إلى أننا “نسعى إلى تحديد موعد للجولة الخامسة”.

وأعرب خطيب زادة عن أمله في أن يتم تحديد الموعد بشكل نهائي “في أسرع وقت”، لعقد الجولة الجديدة في بغداد.

وفي معرض رده على سؤال آخر بشأن مواضيع المباحثات مع السعودية، قال إنه “على الرغم من جميع الملفات الخلافية بيننا نواصل جهودنا لاستمرار الحوار لإقامة العلاقات بناء على المصلحة”.

وبدأت إيران والسعودية حوارات منذ إبريل/ نيسان الماضي في بغداد بواسطة الحكومة العراقية، وعقدتا أربع جولات منها حتى الآن، لكنها لم تفض بعد إلى نتائج واضحة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر + أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى