البيت الأبيض يرفض تهديدات إيران لمسؤولي إدارة ترامب

أعلن البيت الأبيض عن رفض واشنطن "للتهديدات" الواردة في تصريحات مسؤولين إيرانيين تجاه مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

ميدل ايست نيوز: أعلن البيت الأبيض عن رفض واشنطن “للتهديدات” الواردة في تصريحات مسؤولين إيرانيين تجاه مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في ذكرى اغتيال قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي بهذا الصدد، يوم الاثنين: “رأينا التصريحات العلنية للمسؤولين الإيرانيين عن الأشخاص من الإدارة السابقة، وحتى قبل العقوبات التي تم فرضها في العطلة الأسبوعية الماضية”.

وأضافت أن تلك التصريحات “مرفوضة”، مضيفة أنه “لدينا كأمريكيين خلافات بشأن السياسات تجاه إيران وبشأن مسائل أخرى، لكننا موحدون في عزمنا التصدي للتهديدات والاستفزازات… وسنحمي شعبنا”.

وفي وقت سابق قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان – في بيان له  – إن العقوبات الإيرانية صدرت أول أمس السبت “في الوقت الذي تواصل فيه مليشيات تعمل بالوكالة لحساب طهران مهاجمة القوات الأميركية في الشرق الأوسط”.

وأضاف سوليفان في بيانه “إذا هاجمت إيران أيا من مواطنينا -بمن فيهم أي واحد من الـ52 الذين وردت أسماؤهم أمس- فستواجه عواقب وخيمة”، مضيفا أن الولايات المتحدة الأميركية “ستحمي مواطنيها وتدافع عنهم، ويشمل ذلك من يخدم الولايات المتحدة حاليا ومن خدمها في الماضي”.

وجدد سوليفان التأكيد على أن الولايات المتحدة “ستعمل مع حلفائها وشركائها لردع أي هجمات تشنها إيران والرد عليها”، لافتا إلى أن الأميركيين متحدون في مواجهة ما قال إنها تهديدات واستفزازات إيران رغم الخلافات السياسية تجاه طهران.

وفرضت إيران أول أمس عقوبات على عشرات الأميركيين -العديد منهم من الجيش الأميركي- بسبب مقتل سليماني عام 2020.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران فرضت عقوبات على 51 أميركيا، متهمة إياهم بـ”بالإرهاب وانتهاكات متعلقة بحقوق الإنسان”.

ولم يتضح سبب إشارة بيان سوليفان إلى 52 شخصا رغم أن طهران قالت إنها فرضت العقوبات على 51 شخصا.

وتسمح هذه الخطوة للسلطات الإيرانية بمصادرة أي أصول يمتلكها هؤلاء في إيران، لكن الغياب الواضح لمثل هذه الأصول يعني أنها ستكون رمزية على الأرجح.

وشملت قائمة العقوبات الإيرانية الجنرال الأميركي مارك ميلي، وروبرت أوبراين رئيس هيئة الأركان المشتركة مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض، والسفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة نكي هيلي التي غردت ساخرة أمس الأحد “يبدو أنني سأضطر إلى إلغاء إجازتي المريحة في إيران”.

وتأتي هذه العقوبات الجديدة في الذكرى الثانية لاغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني -الذي كان قائدا لفيلق القدس الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني- والذي قتل في غارة أميركية بطائرة مسيرة قرب مطار العاصمة العراقية بغداد في 3 يناير/كانون الثاني 2020 بأمر من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 + ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى