الصين تستأنف استيراد النفط الإيراني وسط هيمنة سعودية على سوقها

أعلنت الصين، اليوم الخميس، عن أول وارداتها من النفط الخام الإيراني خلال عام، رغم العقوبات المستمرة المفروضة من الحكومة الأميركية.

ميدل ايست نيوز: أعلنت الصين، اليوم الخميس، عن أول وارداتها من النفط الخام الإيراني خلال عام، رغم العقوبات المستمرة المفروضة من الحكومة الأميركية، وذلك بحسب بيانات صدرت عن الجمارك. فيما أظهرت البيانات احتفاظ السعودية بصدارة إمدادات النفط إلى الصين في 2021، في مقابل تراجع الإمدادات الروسية خلال العام الماضي، وسط الفجوة بين البلدين في واحد من أكبر الأسواق طلباً للنفط.

وحسب تقرير لموقع “العربي الجديد” أظهرت بيانات الإدارة العامة الصينية للجمارك أنّ البلاد استوردت 260312 طناً من النفط الخام الإيراني في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وكان آخر ما سجلته الإدارة من تدفق للنفط الإيراني إلى البلاد في ديسمبر/كانون الأول 2020 وبلغ 520 ألف طن.

ولم تتضح على الفور أي من الشركات جلبت أحدث شحنة، التي تعادل كمية النفط التي تتسع لها واحدة من ناقلات الخام الكبيرة جداً، ولا أي ميناء تم تفريغ الشحنة فيه.

وبصورة غير رسمية، تجاوزت واردات الصين من النفط الإيراني 500 ألف برميل يومياً في المتوسط بين أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول، إذ اعتبر المشترون أنّ ميزة الحصول على الخام بأسعار زهيدة تفوق مخاطر انتهاك العقوبات الأميركية.

ويقول متعاملون إنّ الخام الإيراني يُصدر للصين على أنه نفط من عُمان والإمارات وماليزيا لتفادي العقوبات، مما يقلص الإمدادات من البرازيل وغرب أفريقيا.

وتفيد بيانات شحن وتقديرات متعاملين بأنّ الواردات من إيران شكلت نحو 6% من واردات الصين من النفط الخام.

في المقابل، ارتفعت الواردات من المملكة السعودية 3.1% مقارنة بـ2020، وزادت حصتها إلى 17% من إجمالي الواردات الصينية.

وتفيد البيانات الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك، اليوم الخميس، بأنّ الصين اشترت 87.58 مليون طن من الخام من المملكة، بما يعادل 1.75 مليون برميل يومياً. يأتي هذا ارتفاعاً من 84.92 مليون طن في 2020 عندما حازت السعودية على حصة 16% من السوق الصينية.

وجاءت زيادة الحصة السوقية لأكبر مصدر للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، مع تعزيز المبيعات لشركات التكرير الوطنية وزيادة الطلب من شركات تكرير خاصة.

وجاءت روسيا في المركز الثاني، موسعة الفجوة مع السعودية، إذ انكمشت إمداداتها 4.7% إلى 79.65 مليون طن، أو 1.59 مليون برميل يومياً، تحت وطأة انخفاض الطلب من شركات التكرير الصينية المستقلة.

واحتلت شحنات العراق المرتبة الثالثة وتراجعت 10% خلال العام إلى 54.13 مليون طن.

كما تراجعت البرازيل إلى المركز السابع العام الماضي، من الرابع في 2020، وتقلصت إمداداتها 28% إلى 30.28 مليون طن، فيما يرجع أيضاً إلى انخفاض الطلب من شركات صغيرة مستقلة.

وزادت واردات عمان 18% وماليزيا 50%.

كانت “رويترز” قد أفادت بأنّ شحنات من إيران وفنزويلا وردت على أنّ مصدرها عمان وماليزيا بسبب العقوبات الأميركية.

وأظهرت بيانات الجمارك الصينية، اليوم الخميس، أنّ البلاد جلبت أولى وارداتها من النفط الخام الإيراني خلال عام في ديسمبر/كانون الأول، رغم استمرار العقوبات المفروضة من الحكومة الأميركية. وتظهر بيانات الجمارك الصينية رسمياً باستمرار عدم تسلم أي واردات من فنزويلا.

وأظهرت بيانات، اليوم الخميس، أنّ الإمدادات الأميركية هبطت 42% إلى 11.47 مليون طن.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى