أمير عبد اللهيان يطالب الغرب بقرارات سياسية شجاعة وواقعية للتوصل إلى الاتفاق

أعرب أمير عبداللهيان عن أمله في أن تلعب الدول الأوروبية المشاركة في المفاوضات دورا بناءا ومطلوبا في التوصل إلى اتفاق .

ميدل ايست نيوز: أكد وزير الخارجية الإيراني، في اتصال هاتفي مع نظيرته البريطانية، أن الاسراع بالتوصل الى اتفاق يتطلب إرادة حقيقية لاتخاذ قرار سياسي شجاع وواقعي من قبل الأطراف الغربية للتوصل إلى اتفاق دائم لضمان مصالح إيران، لا سيما الإلغاء الحاسم للحظر .

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) نقلا عن الخارجية الايرانية اليوم الخميس فأن حسين أمير عبد اللهيان ووزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس تبادلا وجهات النظر حول بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وبشأن محادثات فيينا لرفع الحظر عن إيران، و محادثاته مع نظيره الألماني ومنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في ميونيخ، قال وزير الخارجية الإيراني: لقد أحرزنا تقدما جيدا في هذه المحادثات، والوفود المفاوضة في فيينا تعمل بجد للتوصل إلى اتفاق جيد، في الوقت ذاته فأن الاسراع بالتوصل الى اتفاق يتطلب إرادة حقيقية لاتخاذ قرار سياسي شجاع وواقعي من جانب الغرب بغية التوصل إلى اتفاق دائم لضمان مصالح إيران، وخاصة الرفع الحاسم للحظر .

وأعرب أمير عبداللهيان عن أمله في أن تلعب الدول الأوروبية المشاركة في المفاوضات دورا بناءا ومطلوبا في التوصل إلى اتفاق .

واكد الجانبان على أن سداد ديون بريطانيا المتأخرة لإيران هو أحد الموضوعات الرئيسية بينهما وأنه من الضروري التسوية بالطريقة المناسبة في أسرع وقت ممكن ودفع ديون لندن لطهران.

من جانبها أوضحت وزيرة الخارجية البريطانية في المحادثة الهاتفية، وجهات نظر لندن بشأن اخر المستجدات في العلاقات الثنائية والمحادثات لحل مشكلة الديون لإيران ومفاوضات فيينا .

وقالت تروس إن العلاقات المتنامية بين بريطانيا والجمهورية الإسلامية تخدم مصالح البلدين.

وأضافت : لقد حققنا نتائج جيدة في عملية التفاوض حتى الآن، لكن من المناسب استكمال المحادثات في أقرب وقت ممكن والتوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين.

وفي الختام، أعربت تروس عن أملها بحل القضايا الثنائية بين طهران ولندن في المستقبل القريب، بما في ذلك القضايا القنصلية المتعلقة بالسجناء وسداد المتأخرات لطهران في ظل التعاون المستمر بين الطرفين وعلى أساس المبادئ الأساسية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة + واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى