طهران: القيود الأميركية لم توقف زيادة صادرات النفط الإيرانية

قال وزير النفط الإيراني إن صادرات النفط الإيرانية ارتفعت في ظل أقسى العقوبات ودون انتظار نتائج محادثات فيينا.

ميدل ايست نيوز: قال وزير النفط الإيراني جواد أوجي اليوم السبت، إن احتجاز الولايات المتحدة ناقلات إيرانية في الأشهر الماضية لم يحل دون زيادة طهران الخاضعة للعقوبات صادراتها النفطية.

وأضاف أوجي في مقابلة مع وسائل إعلام محلية، أفادت بها وكالة “رويترز” أن “الولايات المتحدة انتهكت في عدة مناسبات في الأشهر الماضية ناقلات النفط الإيرانية لمنع تصدير الشحنات”، مؤكدا أن ” الأعداء عندما أدركوا أنهم لا يستطيعون إيقاف صادراتنا وعقودنا، ذهبوا وراء سفننا”.

وأشار أوجي إلى أن “صادرات النفط الإيرانية ارتفعت في ظل أقسى العقوبات ودون انتظار نتائج محادثات فيينا“، مشيرا إلى أن الزيادة كانت بفضل “الأساليب المختلفة المستخدمة للفوز بالعقود وإيجاد مشترين مختلفين”.

وقال الوزير دون الخوض في تفاصيل إن ذلك الارتفاع “زاد من القدرة التفاوضية للأصدقاء في فيينا”.

وتأتي تصريحات الوزير الإيراني، في أعقاب تقارير عن احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جزر البهاما في الآونة الأخيرة، على الرغم من أن المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 ربما تفضي إلى رفع العقوبات الأميركية مقابل كبح طهران أنشطتها النووية.

وأجبر مطلب في اللحظة الأخيرة من روسيا، الحليف الوثيق لإيران، القوى العالمية التي اجتمعت في العاصمة النمساوية على التوقف لفترة غير محددة، على الرغم من وجود نص مكتمل إلى حد كبير.

وفي الخامس من مارس/ آذار، طالبت روسيا بشكل غير متوقع بضمانات شاملة بعدم تأثر تجارتها مع إيران بالعقوبات المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا، وهو مطلب تقول القوى الغربية إنه غير مقبول وقالت واشنطن إنها لن تقبله.

وظلت صادرات النفط الإيرانية محدودة منذ انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في عام 2018 من الاتفاق النووي لعام 2015 وإعادته فرض العقوبات.

وتعتبر إيران العقوبات الأميركية غير قانونية، وقالت إنها ستبذل قصارى جهدها لتفاديها، وارتفعت صادراتها النفطية إلى ما يزيد على مليون برميل يوميا للمرة الأولى منذ نحو ثلاث سنوات، بناء على تقديرات من الشركات التي تتعقب التدفقات، مما يعكس زيادة الشحنات إلى الصين.

كما زادت إيران صادراتها عام 2021 رغم العقوبات، بحسب تقديرات مستشارين ومحللين في قطاع النفط، لكنها ظلت أقل بكثير من 2.5 مليون برميل يوميا التي كانت تشحنها قبل إعادة فرض العقوبات.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى