إيران تعتبر العقوبات الأمريكية الجديدة مواصلة لانتهاك الاتفاق النووي

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة بينما تدعي أنها مستعدة للعودة إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، تواصل انتهاكه.

ميدل ايست نيوز: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة بينما تدعي أنها مستعدة للعودة إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، تواصل انتهاكه و تنتهك قرار مجلس الأمن رقم 2231.

وقال سعيد خطيب زاده في تصريح أفادت به وكالة إرنا الإيرانية بشأن الحظر الأمريكي الأخير لبعض الشخصيات إيرانية ان هذا الإجراء هو مؤشر آخر على سوء النوايا للإدارة الأمريكية تجاه الشعب الإيراني ، والتي تهدف إلى مواصلة سياستها الفاشلة المتمثلة في ممارسة أقصى قدر من الضغوط على إيران.

وأشار خطيب زاده إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية خلافا لادعاءاتها تستغل كل فرصة لتوجيه اتهامات لا أساس لها وممارسة الضغط على الشعب الإيراني.

وأضاف أنه بينما تدعي الولايات المتحدة أنها مستعدة للعودة إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي  فإنها تواصل انتهاكه وقرار مجلس الأمن رقم 2231.

وفرضت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء عقوبات فرضت الولايات المتحدة يوم الأربعاء عقوبات على رجل مقيم في إيران وشبكته من الشركات التي اتهمتها بمساعدة طهران في الحصول على مواد لبرنامجها للصواريخ الباليستية.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان أصدرته مع تعثر المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، إنها تحركت بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على أربيل في العراق والهجوم الصاروخي للحوثيين على منشأة أرامكو السعودية هذا الشهر.

وقالت وزارة الخزانة إنها فرضت عقوبات على وكيل المشتريات الإيراني محمد علي حسيني وشبكة من الشركات اتهمته باستخدامها لشراء وقود للصواريخ الباليستية ومواد ذات صلة لدعم برنامج الصواريخ الإيراني.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية حسيني بشراء مواد لوحدة فيلق الحرس الثوري الإسلامي وهي مسؤولة عن أبحاث وتطوير الصواريخ الباليستية.

وقال مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن العقوبات لا تتعلق بجهود إحياء الاتفاق النووي الذي حدت إيران بموجبه من برنامجها النووي لجعل الأمر أكثر صعوبة في تطوير قنبلة نووية – وهو طموح تنفيه إيران- مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية العالمية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى