“أفغاني ذو ميول تكفيرية”.. تفاصيل عن هوية المعتدي في حادث طعن بمدينة مشهد

كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية نقلا عن مصادر مطلعة تفاصيل جديدة عن هوية المعتدي في حادث طعن بمدينة مشهد الإيرانية.

ميدل ايست نيوز: كشفت وكالة “تسنيم” الإيرانية نقلا عن مصادر مطلعة تفاصيل جديدة عن هوية المعتدي في حادث طعن بمدينة مشهد الإيرانية.

وحسب تقرير الوكالة، المهاجم مواطن أفغان من القومية الأوزبكية باسم “عبد اللطيف مرادي” بـ21 عاما دخل إيران بطريقة غير شرعية من الحدود الباكستانية وسكن مدينة مشهد بعد دخوله إيران.

وكان مرادي يعيش مع أخيه في مشهد وكان يعمل لشركة شحن.

وأضاف التقرير أنه كان ذات ميول تكفيرية ومعادية للطائفة الشيعية ويؤمن بوجوب قتلهم.

وأكد أنه كان منذ 13 يوما يذهب إلى العتبة الرضوية بسكين كبير لمهاجمة رجال الدين إلى أن قام بالعملية يوم أمس وهاجم 3 رجال دين في الساعة 14 و16 دقيقة بالتوقيت المحلي حيث لقي أحد الضحايا مصرعه والآخران انتقلا إلى المستشفى وأحد الضحايا بحالة حرجة.

وأضافت الوكالة أن أحد الضحايا تلقى 20 طعنة ما تسبب بوفاته.

وأكدت أنه كان يقوم بتوجيه الفكر التكفيري في منصات التواصل الاجتماعي.

وقالت وكالة التسنيم أن عدد المشتبه بهم المحجوزين لدى السلطات الأمنية في الحادث بلغ 6 أشخاص أحدهم أخو المهاجم والتحقيقات جارية حول الموضوع.

وکان الرئيس الإيراني اتهم ما وصفهم بـ”العناصر المنحرفة المتأثرة من الجماعات التكفيرية الأمريكية” بالتورط في حادث الطعن بمدينة مشهد الإيرانية.

ونعى رئيسي في بيان أصدره اليوم الأربعاء الضحايا مؤكدا أنهما كانا “من المبلغين الجهاديين للإسلام الخالص وكان يراعي الشيعة المستضعفين في أرياف مدينة مشهد”.

وأكد أنه لا شك أن الحادث حصل على يد عنصر منحرف ومتأثر من الجماعات التكفيرية الأمريكية وشدد على أنه يزيد من وحدة الصف في الداخل ويتسبب بمزيد من العار للحركات المنحرفة.

ودعى رئيسي وزارة الأمن الإيراني بمتابعة الموضوع بشكل حثيث.

ويوم أمس أعلنت السلطات المحلية في مدينة مشهد، مركز محافظة خراسان الرضوية شرقي إيران، أن رجلاً “أجنبياً” طعن، الثلاثاء، ثلاثة رجال دين في ضريح “الإمام الرضا” الإمام الثامن لدى الشيعة.

وقال محافظ خراسان الرضوية يعقوب علي نظري، أن شخصاً يحمل سلاحاً أبيض اعتدى على ثلاثة رجال دين في مزار الإمام الرضا، ما أدى إلى مصرع أحدهم في محل الحادث ومصرع الثاني في المستشفى.

وأضاف علي نظري أن “المهاجم تم اعتقاله”، ويخضع حالياً للتحقيق بمعرفة الأجهزة الأمنية، وسيتم إعلان تفاصيل الحادث بعد إجراء التحقيقات الأولية.

من جانبه، أكد حاكم مشهد، محسن داوري، أن المعتدي “متأثر بالأفكار التكفيرية والاستكبار العالمي”، وشدد على ضرورة التعامل مع المسؤولين عن هذا الاعتداء ومعاقبتهم.

وأيد محافظ خراسان، يعقوب علي، فرضية انتماء المعتدي للجماعات التكفيرية، وأكد على أن العملية تمت بتخطيط مسبق.

هذا وأمر المدعي العام الإيراني، محمد جعفر منتظري بمتابعة القضية والكشف عن العناصر التي تقف خلفها، والتعامل مع المتورطين في الجريمة بشكل صارم وبأسرع وقت.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى