في مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي.. قاليباف يدعو لفتح الحدود البرية لزيارة الأربعين

شدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على أن من اهم مطالبنا من مجلس النواب والحكومة العراقية هو فتح الحدود البرية امام الزوار الايرانيين.

ميدل ايست نيوز: طالب رئيس مجلس الشورى الإسلامي الحكومة العراقية بفتح الحدود البرية مع ايران امام زوار الاربعين.

ووصل إلى طهران صباح اليوم الأربعاء رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي في زيارة رسمية بناء على دعوة من نظيره الإيراني محمد باقر قاليباف.

وخلال مؤتمر صحفي عقد بعد لقاءه الحلبوسي اليوم ــ أفادت به وكالة إرنا الإيرانية الرسمية ــ اعرب رئيس مجلس الشورى عن سعادته باستضافة نظيره العراقي والوفد المرافق له، مؤكدا إن السياسة البرلمانية للجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الحكومة الحالية هي تطوير العلاقات مع دول الجوار والمنطقة، خاصة العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية والبيئية.

وشدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على أن من اهم مطالبنا من مجلس النواب والحكومة العراقية هو فتح الحدود البرية امام الزوار الايرانيين لزيارة العتبات المقدسة خلال فترة الاربعين.

وتابع ان الشعب الإيراني ومسؤولي الجمهورية الإسلامية الايرانية يعربون عن املهم بأن يباشر مجلس النواب العراقي عمله في أسرع وقت ممكن باتفاق سياسي بين جميع المجموعات السياسية وما يريده الشعب العراقي وستقرر الحكومة العراقية مصيرها في المستقبل وسيدعم الشعب والحكومة والبرلمان الإيراني الحكومة والبرلمان العراقيين.

بدوره قال الحلبوسي: “نسعى في العراق لحلّ أزمات المنطقة عبر الدبلوماسية بالوكالة ونعتبر أنّ الحوار والتفاوض واللقاءات هي الحلّ لذلك”.

وأضاف أنّ جزءاً كبيراً من المشاكل يحتاج إلى “حوار وتشاور”، مؤكداً أنّ الشعوب تريد “إقامة علاقات أفضل وحياة معيشية أفضل ومستقبل وظروف اقتصادية أفضل تمنع عودة الحرب”.

وشدد الحلبوسي على ضرورة احترام “سيادة جميع الدول وحسن الجوار”، والسعي لتعزيز العلاقات بين دول المنطقة، آملاً “في تعزيز العلاقات بين البلدين وإزالة العقبات التي تعيق التنمية المشتركة للشعبين”.

رئيس البرلمان العراقي أكد أنّ استقرار إيران له “تأثير إيجابي على العراق والمنطقة، وكذلك استقرار العراق مؤثر على إيران والمنطقة”، مضيفاً: “يجب أن لا نسمح بفرض عقوبات على الدول وترهيب الشعوب وأن نمنع الجماعات المسلحة من التحرك ضد دولنا”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى