قادة أوروبيون سابقون يدعون إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني

دعا قادة أوروبيون سابقون الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلى العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني.

ميدل ايست نيوز: دعا قادة أوروبيون سابقون الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلى العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني.

ودعت الرسالة الإدارة الأمريكية و الحكومة الإيرانية إلى “إظهار المرونة فيما يتعلق بالمفاوضات حتى يتم رؤية نهاية ناجحة لها”.

وتقف المفاوضات حاليا في طريق مسدود بشأن الخلاف بشأن تصنيف الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني كمنظمة الإرهابية.

وتصف الرسالة تصنيف منظمة إرهابية بأنها مسألة “سياسة” خارج جوهر الأزمة الحالية.

يذكر أن من بين الموقعين على الرسالة رؤساء حكومات ووزراء خارجية ووزراء دفاع سابقين من دول حليفة للولايات المتحدة في أوروبا.

وفي الأسبوع الماضي، حضت مجموعة من 40 مسؤولاً حكومياً سابقاً وخبراء بارزين في مجال منع الانتشار النووي الرئيس الأميركي جو بايدن على استكمال المفاوضات بنجاح من أجل العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

وحذرت المجموعة بايدن من أن طهران باتت على بُعد “أسبوع أو أسبوعين فقط” من تخصيب قدرٍ كافٍ من اليورانيوم المستخدم في صنع أسلحة لتزويد قنبلة نووية بالوقود.

ويأتي ذلك وسط تشاؤم غربي بشأن إمكانية الانتهاء من مسودة اتفاق في محادثات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، بعد أن وصلت الولايات المتحدة وإيران إلى “طريق مسدود” بشأن قضية غير نووية.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن بيان للخبراء من المقرر نشره الخميس، القول، إن الإخفاق في التراجع عن سياسات إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب التي انسحبت من الاتفاق النووي في 2018، سيكون “غير مسؤول”، كما أنه “سيزيد من خطر أن تصبح طهران دولة عتبة نووية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن جميع الأطراف المشاركين في المفاوضات يعربون عن تشاؤمهم المتزايد بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد لاستئناف اتفاق 2015 الذي قيدت بموجبه إيران إلى حد كبير برنامجها النووي، وخضعت لمراقبة دولية صارمة مقابل رفع العقوبات الأميركية والدولية.

وكان ترمب قد أعاد العقوبات وفرض المزيد منها على طهران بعد انسحابه من الاتفاق في مايو عام 2018.

كما زادت الأخيرة من معدل تخصيبها لليورانيوم بما يتجاوز الحدود المُتفَق عليها، ولكن بايدن وعد بالعودة للاتفاق مرة أخرى وبدأت المفاوضات بالفعل في أبريل الماضي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى