واشنطن: لا نستبعد عدم التوصل إلى اتفاق حول النووي الإيراني

صرحت المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا جرينفيلد أن واشنطن لا تستبعد عدم التوصل إلى اتفاقات حول الاتفاق النووي.

ميدل ايست نيوز: صرحت المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا جرينفيلد أن واشنطن لا تستبعد عدم التوصل إلى اتفاقات حول خطة العمل الشاملة المشتركة فيما يخص الاتفاق النووي مع إيران.

وقالت جرينفيلد في تصريح أفادت به وكالة RT: “فيما يتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة، أحرزنا بعض التقدم الجوهري في حل عدد كبير من القضايا التي نعتقد أنها ستكون مهمة للعودة إلى الصفقة. ولكن لا يزال هناك الكثير من الأمور التي يتعين القيام بها. ليس لدينا اتفاق حتى الآن. وهناك احتمال ألا نصل إليه”.

وأضافت: “إذا فشلت الدبلوماسية، فسنواصل العمل عن كثب مع الآخرين في المجتمع الدولي لزيادة الضغط على إيران”.

وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت عن مصادر مطلعة، أن المسؤولين الغربيين فقدوا الأمل إلى حد كبير في إمكانية إحياء الاتفاق النووي مع إيران، ما أجبرهم على التفكير في كيفية الحد من برنامج إيران النووي، حتى في الوقت الذي أدى فيه الغزو الروسي لأوكرانيا إلى حدوث انقسام بين القوى العظمى.

ولم يفقد الغربيون الأمل تماماً في إحياء الاتفاق، غير أن هناك اعتقاداً متزايداً بأن الأوان قد فات لإنقاذه. وقال مصدر تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية القضية: «إنهم لا يسحبون أنبوب الوريد من ذراع المريض… لكن لا يوجد كثير من التوقعات بوجود طريق إيجابي للمضي قدماً».

وأعرب 4 دبلوماسيين غربيين عن شعور مماثل بقرب انهيار جهود إحياء الاتفاق. وبدا الاتفاق على وشك العودة للحياة في أوائل مارس (آذار)، عندما دعا الاتحاد الأوروبي الذي ينسق المحادثات، الوزراء إلى فيينا لإبرام الاتفاق. لكن المحادثات أصبحت في مهب الريح بسبب مطالب روسية في اللحظة الأخيرة، وما إذا كانت واشنطن سترفع «الحرس الثوري» الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.

ومع زيادة المعارضة الداخلية التي يواجهها الرئيس الأميركي جو بايدن من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس الشيوخ، وطلب حليفته إسرائيل، يبدو أن الإدارة الأميركية لا تنوي رفع «الحرس الثوري» عن قائمة الإرهاب. وهو ما يهدد بحرمان الحكومة الحالية برئاسة المحافظ المتشدد، إبراهيم رئيسي، من فرصة تبرير الإطالة في المحادثات، كما ذكر في وقت سابق محللون تحدثوا عن سبب إصرار إيران على رفع «الحرس الثوري» من قائمة الإرهاب.

وشككت وكالة «نور نيوز» في تقرير “رويترز” ونوهت بأن «التعقيدات المتزايدة في التطورات الدولية التي تتمحور حول الأزمة الأوكرانية، يجب أن تجعل أميركا تدرك أن استمرار هذا المسار سيجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق».

وأضافت: «نظراً لتخطي إيران المرحلة الصعبة من الضغوط الاقتصادية التي أعقبت خروج ترمب من الاتفاق النووي، لن تكون إيران مستعدة للانضمام إلى اتفاق يخلو من الفوائد الاقتصادية». وقال الموقع إن الحلول البديلة التي تتحدث عنها الولايات المتحدة وحلفاؤها «لزيادة الضغط على إيران، للاستهلاك الدعائي قبل أن تكون لها أبعاد تنفيذية».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى