وزير الأمن الإيراني: الفرنسيان المعتقلان في طهران ليسا سائحين

اكد وزير الامن الإيراني اسماعيل خطيب، ان الوزارة ستعلن قريبا المزيد من المعلومات حول المواطن الإيراني السويدي المدان بالتجسس.

ميدل ايست نيوز: اكد وزير الامن الإيراني اسماعيل خطيب، ان الوزارة ستعلن قريبا المزيد من المعلومات حول المواطن الإيراني السويدي المدان بالتجسس “احمد رضا جلالي”.

وفي تصريح به امام الملتقى العام لرؤساء النيابة العامة، أفادت به وكالة إرنا الإيرانية، اكد خطيب بان ادانة “جلالي” بالتجسس لصالح الكيان الصهيوني باتت محسومة، وعقوبة الاعدام الصادرة ضده مرت بكافة المراحل القضائية اللازمة.

واضاف : ان المثير للاستغراب حول هذا الملف، هو ان دولة السويد قررت منح الاقامة الدائمة الى جلالي فور اعلان القبض عليه في ايران؛ وعقب انهاء الاجراءات القضائية وثبوت ادانته واصدار عقوبة الاعدام بحقه، منحته الجنسية السويدية وقدمت له الدعم بصفته احد رعايا هذا البلد.

واستطرد وزير الامن الإيراني قائلا : نحن نعلم بان السويديين يتابعون ملف جلالي بناء على مخطط صهيو امريكي، كما عمدوا احتجاز المواطن الايراني “حميد نوري” بتحريض زمرة المنافقين الارهابية.

وعلى صعيد اخر، تطرق خطيب الى موضوع القبض على اثنين من حملة الجنسية الفرنسية بواسطة القوات المنتسبة الى الوزارة؛ مؤكدا انهما ليسا سائحين، وقد تم بناء على معلومات توصلنا اليها سابقا، رصد تحركاتهما منذ دخولهما البلاد.

واردف، بان المشار اليهما، عمدا فور دخول البلاد، على الاتصال مع جهات غير شرعية؛ مبينا ان الوثائق المتوفرة تؤكد بان المواطنين الفرنسيتن كانا بصدد اثارة الفوضى تحت غطاء نقابي، وفي سياق اجهزة تجسسية تابعة لبعض الزمر المعادية للثورة.

واكد وزير الامن بانه سيتم لاحقا الاعلان عن مزيد من التفاصيل حول هذا الملف.

وعرض التلفزيون الايراني يوم الثلاثاء تفاصيل جديدة عن اعتقال من وصفهم بـ”الجاسوسين الفرنسيين” اللذين اعتقلا قبل ايام في ايران وتم الاعلان عن اعتقالهما في حينه.

وحسب التقرير الذي أفادت به قناة العالم الإيرانية الرسمية كان المواطنان الفرنسيان يعملان على ايجاد احتجاجات تحت غطاء مطالبات نقابية، وحرف هذه المطالبات عن مسارها بهدف ضرب الاستقرار واشعال اضطرابات في البلاد، قبل ان يلقي الامن الايراني القبض عليهما.

وجاء في التقرير ان المعتقلين وهما رجل يبلغ من العمر 69 عاما ويدعى تشارك باريس وامرأة بالغة من العمر 37 عاما وتدعى سيسيل كهلر، وصلا الى مطار طهران في يوم 28 ابريل الماضي قادمين من تركيا بتأشيرة سياحية، وبدأت مراقبتهما منذ هذه اللحظة بناء على معلومات مسبقة بمهمتهما في ايران.

وحسب التقرير، تواصل هذان الشخصان مع بعض الاشخاص اللذين ينتمون الى جمعية نقابية للمعلمين وقد شارك هؤلاء بعد ايام في تجمع اعتراضي للمعلمين، كما بدأت القنوات الناطقة بالفارسية في خارج ايران باجراء “مقابلات تحريضية” مع هؤلاء الاشخاص.

وتم عرض تسجيل صوتي يعود لهما في هذا التقرير يتحدثان خلاله بصراحة عن خططهما لاشعال موجة اعتراضات واحتجاجات وتنظيم تحشدات وايجاد “حزمة ثورية”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى