بوريل: كلما تأخرنا زادت صعوبة اختتام مفاوضات فيينا مع إيران

قال جوزيب بوريل، إنه بحث هاتفيا مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الخطوات التالية، لإحياء الاتفاق النووي المبرم بين طهران وقوى عالمية.

ميدل ايست نيوز: قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه بحث هاتفيا مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الخطوات التالية، لإحياء الاتفاق النووي المبرم بين طهران وقوى عالمية.

وأضاف بوريل عبر حسابه على تويتر “من المهم أن نمضي قدما. فكلما طال انتظارنا زادت صعوبة اختتام المفاوضات” النووية.

قال دبلوماسي أوروبي حاضر في محادثات فيينا، إن إيران والولايات المتحدة تتحركان باتجاهين مختلفين في المحادثات، وأكد الدبلوماسي في حديثه للصحافة الأميركية أن التأخر في التوصل لاتفاق ليس بمصلحة أحد، وأن كل يوم يمر دون اتفاق يزداد خطر تعثر المفاوضات لأن الفجوة بين رغبات الأطراف تتوسع لا تقل.

وتحدثت مصادر مطلعة عن استعداد إيران للنظر في اقتراح بحث إزالة الحرس الثوري من قوائم الإرهاب بعد إحياء الاتفاق.

ويرى مراقبون أن رفع الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية تعد أهم عقبة في الوقت الراهن أمام إحياء الاتفاق النووي.

وفي سياق متصل قال وزير الخارجية الإيراني في حديث مع ممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن إيران لديها النوايا الحسنة والإرادة للتوصل إلى اتفاق.

واشار امير عبداللهيان الى الزيارة الأخيرة التي قام بها مساعد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إنريكي مورا الى طهران، وقال: انه تم بحث مبادرات (ايرانية) خلال زيارة إنريكي مورا.

واكد جدية الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتوصل الى اتفاق قوي ودائم.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى