من كوريا الجنوبية وإيران وبلجيكا.. أهم الأفلام التي عُرضت في مهرجان كان

انتهت الدورة 75 لعام 2022 من فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي، وتركت وراءها مجموعة من الفائزين الذين سيتذكر محبو السينما أسماءهم بعد عقود.

ميدل ايست نيوز: انتهت الدورة 75 لعام 2022 من فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي، وتركت وراءها مجموعة من الفائزين الذين سيتذكر محبو السينما أسماءهم بعد عقود، وأفلاما ستعد من الأهم هذا العام، وسيعاد عرضها في العديد من المهرجانات السينمائية لاحقا خلال هذا العام.

ومن بين عشرات الأفلام التي عرضت في المسابقة الرسمية والبرامج الموازية اختار النقاد مجموعة أعمال عدّوها “الصفوة”، وهي تجارب مختلفة عن بعضها البعض ومثيرة للفضول حسب ما أفادت به قناة الجزيرة.

إيو

فيلم “إيو” (EO) للمخرج البولندي جيرزي سكوليموفسكي يروي خلاله مغامرات حمار يسافر عبر أوروبا، ويتعامل مع مجموعات مختلفة من البشر الجيدين والسيئين، ويشعر بالفرح والألم ويحاول إيجاد السلام، ونستكشف أوروبا الحديثة من خلال عينيه. ويبدو الفيلم قادمًا من عالم المخرج روبرت بيرسون وفيلمه “عشوائية بالتزار” (Au Hasard Balthazar).

عُرض الفيلم في المسابقة الرسمية للمهرجان، وفاز بجائزة أفضل موسيقى تصويرية، وجائزة لجنة التحكيم، بالإضافة إلى تقييم النقاد له بـ100% على موقع “الطماطم الفاسدة” (Rotten Tomatoes).

 

بعد الشمس

“بعد الشمس” (AFTERSUN) هو الفيلم الروائي الأول للمخرجة تشارلوت ويلز، وفيه أب أسكتلندي شاب يذهب في عطلة مع ابنته الصغيرة، وفي هذه الرحلة تتغير علاقتهما ويكتشف المشاهد المزيد عن علاقة البنوة هذه خلال إجازة مشمسة تلقي الضوء على الحياة الداخلية وغير المعروفة لهذه الشخصيات.

عُرض الفيلم خلال برنامج أسبوع النقاد، وفاز بجائزة “اللمسة الفرنسية” لأسبوع النقاد، وترشح كذلك لجائزة الكاميرا الذهبية، وحصل على تقييم 100% على موقع “الطماطم الفاسدة”.

صفحات مضحكة

فيلم “صفحات مضحكة” (FUNNY PAGES) يعد المكافئ السينمائي لقصة مصورة حزينة ومضحكة، هذا الفيلم الروائي الأول الذي يخرجه بطل فيلم “الحبار والحوت” (The Squid and the Whale) أوين كلاين، ويدور حول شاب يبلغ من العمر 17 عاما ويتخلى عن حياته المريحة في الضواحي لبدء مسيرته في رسوم الكاريكاتير في ترينتون نيوجرسي. وهو فيلم مرح لكنه ضحك ممزوج بالمرارة، ومجموعة من الشخصيات الجانبية التي لا تُنسى.

قريب

فيلم “قريب” (Close) حائز على الجائزة الكبرى المشتركة في المركز الثاني، وهو دراما للمخرج البلجيكي لوكاس دونوت المحطمة للقلب ولكنها غنية عاطفيا، ويتناول قصة طفلين يبلغان من العمر 13 عامًا يتم اختبار علاقتهما القوية عند بدء المرحلة الثانوية، وليست تلك الاختبارات العادية المتعلقة بالتنمر والصداقة، ولكن للأمر أبعادا أكبر، مثل الخيانة والعار والإنكار والحب والشفاء والنمو في نهاية المطاف.

تضطرب فجأة الصداقة القوية بين الصبيين ليو وريمي، ويكافح ليو لفهم ما حدث، ويقترب من صوفي والدة ريمي. وعُرض في المسابقة الرسمية، وحصل على تقييم 93% على موقع “الطماطم الفاسدة”.

قرار المغادرة

توقع كثيرون فوز فيلم “قرار المغادرة” (DECISION TO LEAVE) بالسعفة الذهبية، وهو عمل جديد للمخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، الذي فاز عن عمله هذا بجائزة أفضل مخرج من المهرجان، وفيلم قرار المغادرة عمل عدّه كثير من النقاد فاتنًا في استكشافه العلاقة الغريبة التي تجمع بين محقق مصاب بالأرق والمرأة المشتبه فيها في جريمة قتل، وغير المنزعجة بشكل غريب من وفاة زوجها في الجريمة. الفيلم من نوع “النيو نوار” أو السينما المظلمة الجديدة، وامتاز بالدعابة الذكية، والصورة الرائعة، والنضج في بناء العلاقات.

إخوة ليلى

يتناول فيلم “إخوة ليلى” (LEILA’S BROTHERS) قصة البطلة التي يحمل العمل اسمها، والتي أمضت حياتها كلها في رعاية والديها وأخوتها الـ4، وتعيش الأسرة في تعاسة تحت عبء الديون، بينما يحاول أشقاؤها تدبير أمورهم، وتضع ليلى خطة لبدء شركة عائلية تنقذهم من الفقر.

وبينما هم في حاجة ماسة إلى الدعم المالي، تكتشف ليلى أن والدهم إسماعيل يخفي سرا خاصا بإرث عائلي، ويؤدي هذا الكشف إلى إحداث فوضى في ديناميكيات الأسرة الهشة بالفعل. ومع تدهور صحة الأب ستقود تصرفات الأبناء الأسرةَ تدريجيا نحو الانهيار.

يبلغ طول فيلم “إخوة ليلى” نحو 3 ساعات، وهو العمل الثالث للمخرج الإيراني سعيد روستاي، وعُرض ضمن أفلام المسابقة الرسمية، وحصل على تقييم 90% على موقع “الطماطم الفاسدة”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى