عُمان تنفي التوصل لاتفاق مع إيران حول حقل نفطي مشترك

نفى وزير الطاقة والمعادن العُماني ما تم تداوله عن اتفاق لتوزيع حصص حقل النفط البحري الحدودي "غرب بخا – هنجام" المشترك بين السلطنة وإيران.

ميدل ايست نيوز: نفى وزير الطاقة والمعادن العُماني محمد بن حمد الرمحي، ما تم تداوله عن اتفاق لتوزيع حصص حقل النفط البحري الحدودي “غرب بخا – هنجام” المشترك بين السلطنة وإيران.

وقال الوزير، في بيان نشرته الوزارة بحسابها على “تويتر”، اليوم الثلاثاء، إن الوزارة لم تشارك مؤخراً في أي مناقشات فنية أو مفاوضات تجارية تتعلق بهذا الحقل المشترك.

لكنه أكد أن تعظيم الفائدة من هذا الحقل سيكون من خلال التطوير المشترك “إذا تم الاتفاق عليه”.

وأضاف: “الحقل البحري الحدودي المشترك يقع قبالة محافظة مسندم من الجانب العُماني ويسمى غرب بخا في منطقة الامتياز رقم 8، والجزء الخاص بالجانب الإيراني يسمى هنجام، وبدأ الإنتاج في الجانب العماني لصالح سلطنة عمان منذ عام 1985”.

وأكد الرمحي أن بلاده اتفقت مع إيران على تطوير حقل هنجام النفطي، وأنهما عازمتان على تطوير الحقل النفطي، بمنطقة امتياز رقم 8 الواقعة في محافظة مسندم في الحدود البحرية بين البلدين.

وأوضح الوزير أن طهران ومسقط “اتفقتا عند تطوير الحقل على أن تكون هناك طريق مشتركة للتطوير تعود مصلحته للطرفين عبر استخراج المزيد منه وتقليل الأضرار بالحقل”.

وأضاف: “مذكرات التفاهم التي وقّعها البلدان تتعلق بتطوير مشروعي خط أنابيب الغاز الرابط بين البلدين وحقل هنجام النفطي جاءت بعد رغبة الجانب الإيراني للاستفادة من خط أنابيب الغاز في إعادة التصدير واختيار البدائل الأفضل لاستهلاك الغاز وتلبية احتياجات المشروعات الكبرى”.

وأوضح الرمحي أن البلدين “اتفقا على تشكيل فريق فني لمراجعة مشروع خط أنابيب الغاز حيث من المتوقع أن يضخ خط الأنابيب- الذي وُقعت اتفاقيته في عام 2013 والبالغ طوله 400 كيلومتر مربع- نحو 28 مليون متر مكعب من الغاز لمدة 15 عاماً من إيران إلى سلطنة عمان”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر + تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى