طهران: أمن الشعب الإيراني خط أحمر وسنتخذ الإجراءات اللازمة ضد إسرائيل

قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي بهادري جهرمي "إن هذا الكيان (إسرائيل) يقوم على الإرهاب والقمع والقتل، واستمراره يقوم على ذات الطبيعة الإرهابية".

ميدل ايست نيوز: أعلنت الحكومة الإيرانية أن أمن الشعب الإيراني خط أحمر، وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة ضد إسرائيل.

ونقلا عن وكالة “تسنيم”، الاثنين، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي بهادري جهرمي “إن هذا الكيان (إسرائيل) يقوم على الإرهاب والقمع والقتل، واستمراره يقوم على ذات الطبيعة الإرهابية”.

وأضاف: “إن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من هذا الكيان والطبيعة واضح، وسيظل واضحاً، ومن الطبيعي أن نتوقع من المؤسسات الدولية اتخاذ موقف واضح من هذه الطبيعة غير الشرعية، وتوجيه رد واضح على الأعمال غير المشروعة والإرهابية لمثل هذا الكيان”.

وصرح المتحدث باسم الحكومة بأن “الخط الأحمر للجمهورية الإسلامية هو أمن مواطنيها، ومن أجل الحفاظ على أمن الشعب، فإنها ستتخذ أي إجراء لازم ضد أي عمل خارجي يقوم به الكيان الصهيوني”.

ومن جانبه، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، لصحيفة “تلغراف” البريطانية، الأحد، بأن “تحرك الغرب الآن ضد إيران سيمنعها من امتلاك سلاح نووي”.

وقال بينيت إن “الغرب سيستيقظ على تهديد عندما تصبح إيران قوة نووية”.

وحذر رئيس الحكومة الإسرائيلية من أن “إيران باتت تقترب “بشكل خطير” من إنهاء برنامج الأسلحة النووية الخاص بها، وامتلاك السلاح النووي”.

وأشار بينيت إلى أن “إيران تخصب اليورانيوم بمعدل غير مسبوق”.

وتخصب طهران اليورانيوم بمستويات تزيد على 60٪؜، ما يوفر لها مادة كافية لصنع قنبلة نووية، في حين تنكر طهران أنها تصنع أسلحة نووية.

واعتبرت صحيفة “تليغراف” أن امتلاك إيران أسلحة نووية يمثل تهديدا أمنيا عالميا رئيسيا آخر، إلى جانب الحرب الروسية في أوكرانيا.

وأصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قبل أيام، قراراً أميركياً أوروبياً ينتقد إيران رسمياً لعدم تعاونها، وذلك بعد تقرير سابق الشهر الماضي، أكدت فيه الوكالة عدم حصولها على “توضيحات” بشأن آثار يورانيوم مخصب عثر عليها في 3 مواقع غير مصرح عنها في إيران.

وردت طهران على قرار الوكالة، الأربعاء الماضي، بإغلاق 27 كاميرا مخصصة لمراقبة أنشطتها النووية.

وتوقفت محادثات فيينا، التي انطلقت في أبريل 2021 من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي، منذ مارس الماضي، بعد تعثر حل عدد من الملفات.

هذا وكانت إسرائيل معارضة شرسة لاتفاق 2015، ورحبت بانسحاب إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب منه، ما تسبب في انهياره.

وتحاول إدارة الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن تجديد الاتفاق الذي رفع بعض العقوبات عن إيران مقابل تقييدها برنامجها النووي وموافقتها على الرقابة عليه.

ولم تستبعد الولايات المتحدة وإسرائيل استخدام القوة العسكرية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى