موقع أمريكي يكشف عن مبادرة لتطوير عمليات “سنتكوم”

أثناء زيارة الرئيس الأمريكي للسعودية التي تتضمن مناقشة العديد من القضايا منها الأمن في المنطقة وملف الاتفاق النووي الإيراني وجهود السلام في اليمن.

ميدل ايست نيوز: كشف موقع “المونيتور” الأمريكي، الخميس، عن مبادرة “إبداعية” لتطوير عمليات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي جو بايدن للشرق الأوسط منتصف يوليو/ تموز المقبل.

وذكر الموقع أن جدول الزيارة سيتضمن مناقشة العديد من القضايا منها الأمن في المنطقة وملف الاتفاق النووي الإيراني وجهود السلام في اليمن، و”قمة جدة” التي تشارك فيها مع مصر والعراق والأردن إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي.

ونقل الموقع عن مسؤول كبير في البيت الأبيض (لم يسمه) تصريحات قال فيها إن بايدن سيناقش في “قمة جدة” بعض “المبادرات الابداعية جدا” التي تنفذها القيادة المركزية الأمريكية في البحر الأحمر (سنتكوم).

وتعد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم) واحدة من 11 قيادة مقاتلة تتبع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).

وتدير سنتكوم عملياتها من مقرها الإقليمي بقاعدة “العديّد” في قطر، حيث تنشط في ثلاث مناطق: هي الشرق الأوسط، وآسيا الوسطى، وجنوب آسيا.

وبخصوص الاتفاق النووي الإيراني، ذكر الموقع أن بايدن سيناقش سبل “دمج” إسرائيل والخليج في تحالف يهدف إلى ردع طموحات إيران الإقليمية والنووية.

وأشار الموقع إلى أن سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، مايكل هيرزوغ، قال إن بلاده “تود أن نرى المملكة العربية السعودية تنضم إلى الآخرين (الإمارات والبحرين ومصر والمغرب) في تطبيع العلاقات مع إسرائيل”، مشيرا إلى “تعقيدات هذه المسألة خاصة في ظل النظرة التقليدية للسعودية في كيفية تحقيق السلام العربي الإسرائيلي”.

ولفت الموقع إلى تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، أمس الأربعاء، التي قال فيها إن انتقال بايدن مباشرة من إسرائيل إلى السعودية (لحضور قمة جدة) “علامة على وجود صلة بين الزيارة هنا وهناك، وإمكانية تطوير العلاقات بين البلدين”.

وقال لابيد إن العلاقات الإسرائيلية السعودية “ليست على وشك قفزة نوعية”، وإن ذلك يعتمد ذلك على التقدم في القضية الإسرائيلية الفلسطينية، التي ستكون أيضا جزءًا من أجندة بايدن في القدس والضفة الغربية في 13-14 يوليو/ تموز المقبل.

وأشار الموقع إلى إعلان السعودية رسميا، قيام بايدن بزيارتها يومي 15-16 يوليو/ تموز المقبل، والتي سيلتقي خلالها بالملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.​​​​​​​

ونوه الموقع إلى أنه رغم توتر العلاقات مع السعودية إلا أن إدارة بايدن تؤكد من خلال هذه الزيارة أنها “تمضي قدما” في إعادة تحديد العلاقة مع السعودية التي يعتبرها البيت الأبيض “حيوية” لمجالات الطاقة، والعلاقات مع إيران، وزيادة اندماج إسرائيل في الأمن الإقليمي.

وأشار الموقع إلى تصريحات مسؤول في البيت الأبيض (لم يسمه) قال فيها إنه “الأسبوع الماضي فقط لعب محمد بن سلمان دورا مهما في ضمان تمديد الهدنة” في اليمن.

وقال الموقع إن بايدن سيحث السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي على “زيادة الأهمية والكثافة اللازمتين للتوصل إلى تسوية نهائية في اليمن، وإبقاء إيران والحوثيين منخرطين في هذه العملية”.

ووافقت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي أوائل يونيو/ حزيران الجاري، على تمديد هدنة إنسانية في البلاد لمدة شهرين، بعد انتهاء سابقة لها مماثلة بدأت في 2 أبريل/ نيسان الماضي.​​​​​​​

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
بواسطة
الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − ثلاثة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى