رئيسي: قوة أمريكا تتراجع.. ونحن لا نثق بها

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن العقوبات الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة على بلاده "فشلت في وقف مسار إيران نحو النصر والتقدم".

ميدل ايست نيوز: قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، يوم الجمعة، إن العقوبات الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة على بلاده “فشلت في وقف مسار إيران نحو النصر والتقدم”، وأضاف أن هناك حاجة إلى “تكثيف الجهود لتحييد تأثير العقوبات”، بحسب وكالة CNN.

وذكر رئيسي، في لقاء بطهران: “عندما يعلن الأمريكيون رسمياً فشلهم بشكل فاضح في حملة الضغط القصوى ضد إيران، فهذا يعني أن الثورة تسير على طريق النصر والتقدم”.

وأضاف الرئيس الإيراني: “أتساءل عن سبب إرسال الأمريكيين من جهة رسالة مفادها أنهم مستعدون للتوصل إلى اتفاق، لكنهم من جهة أخرى يفرضون عقوبات”.

وقال رئيسي إن “قوة أمريكا في تراجع”، مضيفا: “نحن لا نثق بأمريكا، فهم يخلون بوعودهم”، وتابع: “عندما نعلن أننا لا نثق بأمريكا، يجب على العالم أن يعترف بأننا على حق عندما نقول إن الأمريكيين لا يلتزمون بوعودهم”.

وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شبكة من منتجي البتروكيماويات الإيرانيين وشركات في الصين والإمارات، يوم الخميس.

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أنّ “الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تبتعد عن مسار تفاوض يؤدي إلى النتيجة”.

وأضاف، في تغريدة على “تويتر”، أنّ بلاده ستواصل التفاوض، داعياً واشنطن إلى “التحلّي بالواقعية والابتعاد عن جنون العقوبات الجديدة”.

كما دعا وزير الخارجية الإيراني الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى “تبني سلوك فني وتجنب ممارسة السلوك السياسي”، مؤكداً أنه “لن نتردد أبداً في إفشال أثر العقوبات”.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تقترب فيه آمال العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، الذي أُبرم عام 2015، من الانهيار.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في بيان: “تفرض الولايات المتحدة عقوبات على شبكة من منتجي البتروكيماويات الإيرانيين وشركات وهمية في جمهورية الصين الشعبية والإمارات العربية المتحدة وإيران التي تدعم شركة Triliance Petrochemical Co. Ltd وشركة البتروكيماويات التجارية الإيرانية، وهما كيانان رئيسيان في إتمام عمليات بيع البتروكيماويات الإيرانية في الخارج”، وفقا للبيان.

وتابع وزير الخارجية الأمريكي قائلا: “تساعد هذه الشبكة في تنفيذ عمليات الحوالات المالية الخارجية والتهرب من العقوبات، ودعم بيع منتجات البتروكيماويات الإيرانية للزبائن في آسيا”.

وأردف بلينكن في بيانه قائلا: “لقد كانت إدارة بايدن مخلصة وحازمة في اتباع المسارات الدبلوماسية ذات المعنى لتحقيق عودة مشتركة إلى الاتفاق النووي مع إيران، ولكن في غياب الاتفاق، سنواصل استخدام سلطة العقوبات الخاصة بنا للحد من تصدير النفط والمنتجات البترولية والمنتجات البتروكيماوية من إيران”، وفقا للبيان.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى