بيان سعودي أمريكي مشترك يتعهد بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

جددت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية التزامهما باستقرار أسواق الطاقة العالمية خلال زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمملكة.

ميدل ايست نيوز: جددت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية التزامهما باستقرار أسواق الطاقة العالمية خلال زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمملكة. جاء ذلك في بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء السعودية.

وقال البيان الذي صدر بعد أن أجرى بايدن محادثات مع كبار المسؤولين السعوديين ومنهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إن الولايات المتحدة رحبت أيضا بالتزام المملكة بدعم توازن أسواق النفط العالمية من أجل تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

واتفق البلدان أيضا على التشاور بانتظام بشأن أسواق الطاقة العالمية على المدى القصير والمدى الطويل وكذلك العمل معا كشركاء استراتيجيين في مبادرات المناخ وانتقال الطاقة.

من جهة أخرى، أشار البيان إلى أن الولايات المتحدة والسعودية اتفقتا على أهمية منع إيران من “الحصول على سلاح نووي”.

وقال البيان إن بايدن أكد التزام بلاده القوي والدائم بدعم أمن المملكة العربية السعودية والدفاع عن أراضيها وتسهيل قدرة المملكة على الحصول على جميع الإمكانات اللازمة للدفاع عن شعبها وأراضيها ضد التهديدات الخارجية.

وشدد الجانبان أيضا على ضرورة منع إيران من التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ومن دعمها للإرهاب من خلال المجموعات المسلحة التابعة لها وجهودها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، قد كشف في مؤتمر صحافي بمدينة جدة السعودية مساء الجمعة، عن تفاصيل مباحثاته مع العاهل السعودي الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان.

قال بايدن إن قوات حفظ السلام الدولية، بما في ذلك الأميركية، ستغادر جزيرة تيران الواقعة على البحر الأحمر بحلول نهاية العام.

واستضافت الجزيرة الاستراتيجية، التي كانت مصر تسيطر عليها قبل التنازل عنها للسعودية عام 2017، القوات الأميركية كجزء من القوة متعددة الجنسيات والمراقبين منذ العام 1981، بعد أن توصلت إسرائيل ومصر إلى “معاهدة سلام”.

أشاد بايدن بالإعلان السعودي عن فتح المجال الجوي أمام جميع الرحلات الجوية، معربًا عن أمله في أن يؤدي ذلك إلى تطبيع أوسع للعلاقات بين السعودية وإسرائيل.

يذكر أن بايدن وصل مساء الجمعة إلى جدة قادما إليها على متن رحلة مباشرة من فلسطين المحتلة.

أكد بايدن أنه عقد “سلسلة اجتماعات جيدة” مع القيادة السعودية، ما أسفر عن إحراز تقدم كبير على صعيد القضايا الأمنية والاقتصادية، لكن حقوق الإنسان كانت أيضا موضوعا رئيسيا للنقاش.

وقال الرئيس الأميركي في المؤتمر الصحافي نفسه: “أوضحت أن الموضوع مهم للغاية بالنسبة لي وللولايات المتحدة”.

وفي هذا السياق، أضاف بايدن أنه تحدث بصراحة عن مقتل الصحافي جمال خاشقجي، مشدداً على أن “الرئيس الأميركي لا يمكنه أن يسكت عن حقوق الإنسان”.

وفي حين أكد بايدن أنه أبلغ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، باعتقاده بأنه كان مسؤولاً شخصياً عن مقتل خاشقجي، نفى بن سلمان ذلك، لافتاً إلى أنه اتخذ الإجراءات اللازمة ضد المسؤولين عن مقتل خاشقجي. كما حذر بايدن بن سلمان من “رد أي اعتداءات مقبلة تطاول معارضين”، بحسب “فرانس برس”.

قال بايدن إن السعودية تعهدت أيضا بالعمل على “تمديد وتعزيز” الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في اليمن، والتي أدت إلى توقف الحرب المستمرة منذ سنوات.

كما ستقدم المملكة أكثر من مليار دولار كمساعدات تنموية جديدة لليمن.

وأكد بايدن أنه ناقش مع المسؤولين السعوديين الاحتياجات الدفاعية للبلاد.

لم يحصل الرئيس الأميركي على أي التزامات جديدة بالنسبة لإنتاج النفط من جانب السعودية خلال زيارته، وهي أولوية رئيسية مع ارتفاع الأسعار بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا. لكن بايدن أكد أنه يتوقع رؤية خطوات إضافية من السعودية في مجال الطاقة في الأسابيع القادمة.

في المقابل، صرّح وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، بأن القرار بشأن إنتاج النفط لا يعتمد على العواطف الزائدة أو السياسة.

وأعلن الرئيس الأميركي، من جدة، عن إتمام الاتفاق على ربط شبكة الكهرباء العراقية بشبكة دول مجلس التعاون عبر الكويت والسعودية.

شدد بايدن على أن الولايات المتحدة لن تترك فراغًا في الشرق الأوسط لتشغله روسيا والصين.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى