أمير عبد اللهيان يوضح حول تشغيل أجهزة الطرد الجديدة ويعلق على أحداث العراق

قال وزير الخارجية الإيراني أن قيام وكالة الطاقة الذرية الإيرانية بضخ الغاز في المئات من أجهزة الطرد المركزي من الأجيال المتطورة هو رد طهران على الحظر الأمريكي الجديد.

ميدل ايست نيوز: قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أن قيام وكالة الطاقة الذرية الإيرانية بضخ الغاز في المئات من أجهزة الطرد المركزي من الأجيال المتطورة هو رد طهران على الحظر الأمريكي الجديد.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني اليوم الثلاثاء في تصريح صحفي أفادت به وكالة إرنا الإيرانية الرسمية أن الحظر الأمريكي الجديد إجراء غير منطقي وخطوة استعراضية لا تأثير لها، معتبرا أنه لا يمكن لواشنطن أن تحصل على تنازلات منا على طاولة المفاوضات عبر مواصلة فرض الحظر.

وأكد أن إيران أهل للتفاوض ودعاة للمنطق ولكن لن نرضخ للإجراءات الأمريكية.

وصرح أن قيام وكالة الطاقة الذرية الإيرانية بضخ الغاز في المئات من أجهزة الطرد المركزي من الأجيال المتطورة هو رد بلاده على الحظر الأمريكي الجديد، مشيرا إلى فشل سياسة فرض الضغوط القصوى لإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، کما أشار مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي “جوزيف بوريل” إلى فشل واشنطن في انتهاج هذه السياسة.

وفرضت الحكومة الأمريكية مساء أمس الاثنين، عقوبات جديدة على 6 شركات أجنبية مرتبطة بقطاع النفط والبتروكيماويات الإيراني في خطوة جديدة تهدف إلى زيادة الضغط على إيران.

وقال وزير الخارجية: بينما كنا نستعد لمرحلة جديدة من المفاوضات، قدم الجانب الأمريكي خلال الأسابيع الماضية، اقتراحا مفاجئا للوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف كسب النقاط على طاولة المفاوضات.

وأضاف أن الاقتراح الأمريكي بإصدار قرار ضد إيران تزامن مع قيام الرئيس الأمريكي جو بايدن بإرسال رسائل عبر وسطاء مفادها أن لبلاده نوايا حسنة وجادة في العودة إلى الاتفاق وقدمنا ​​إجابتنا الحاسمة للجانب الأمريكي.

وأشار إلى قيام مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي “جوزيف بوريل” بإعداد مسودة تتضمن مواقف الأطراف المشاركة في مفاوضات إلغاء الحظر من قبل وطرحها تحت عنوان “مقترح منسق الاتحاد الأوروبي” على كافة الأطراف؛ مضيفا أن هذا المقترح دخل حيّز الدراسة في عواصم الدول المتفاوضة.

وردا على سؤال حول التطورات الأخيرة في العراق قال: يتحلى القادة العراقيون بالكفاءة والبراعة اللازمة لحل المشاكل والأزمات في بلادهم.

وصرح أن اندلاع أي صراع داخل العراق هو الخط الأحمر للحكومة العراقية، معتبرا دور المرجعية الدينية وتضامن ووحدة القادة السياسيين من أهم العوامل للتغلب على مشاكل العراق الداخلية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى