أنباء عن تقدم بمفاوضات فيينا بشأن الضمانات

نقلت وكالة بلومبيرغ عن مسؤولين أن الوفدين الأميركي والإيراني أحزرا تقدما خلال المحادثات، التي انطلقت في فيينا.

ميدل ايست نيوز: كشفت مصادر عن إحراز تقدم بشأن دفع تعويضات لطهران إذا ألغي الاتفاق النووي، واعتبر البيت الأبيض أن المفاوضات اكتملت، وأن الوقت ينفد أمام إيران للقبول بالمقترح، في وقت نفى فيه مسؤول إيراني اشتراط شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب.

وفي وقت مبكر من فجر الجمعة، نقلت وكالة بلومبيرغ عن مسؤولين أن الوفدين الأميركي والإيراني أحزرا تقدما خلال المحادثات، التي انطلقت في فيينا، بشأن دفع تعويضات لطهران إذا ألغي الاتفاق النووي.

من جهته، قال منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، خلال المؤتمر الصحفي اليومي للبيت الأبيض، إن المفاوضات النووية اكتملت تقريبا، وإن الوقت ينفد أمام إيران للقبول بالاتفاق المطروح على الطاولة.

في المقابل، قال مستشار الوفد الإيراني المفاوض في فيينا محمد مرندي للجزيرة إن شطب الحرس الثوري من القائمة الأميركية للإرهاب لم يكن شرطا مسبقا.

وأوضح مرندي أن الإيرانيين يريدون أن تتم طمأنتهم بأن واشنطن ستلتزم بتعهداتها بالكامل.

يأتي ذلك بعدما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مصدر بالوفد المفاوض أن طهران لم تتخل عن طلب رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأميركية، وأنها تربط استئناف تنفيذ الاتفاق باتخاذ الولايات المتحدة القرار الصحيح.

وكانت محادثات إحياء الاتفاق النووي قد استؤنفت بعد توقف دام نحو 4 أشهر.

وسبق أن حمّل مندوب إيران في الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي الولايات المتحدة أمس الخميس المسؤولية عن تأخر التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن العودة إلى الاتفاق هذه المرة ستناقش النص المقدم من مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، والذي يتناول بالتفصيل رفع العقوبات، بالإضافة إلى الخطوات النووية اللازمة لاستعادة العمل باتفاق 2015.

وعلى هامش اجتماعات آسيان المنعقدة في كمبوديا، بحث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ملف إيران وأمن المنطقة، حيث قال بلينكن إن المباحثات دليل على الشراكة الوثيقة بين واشنطن والدوحة لبحث نطاق واسع من القضايا الدولية والإقليمية، بما فيها ملف إيران وأفغانستان وأمن المنطقة.

بدوره أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أهمية الشراكة بين الولايات المتحدة ودولة قطر لضمان أمن المنطقة.

وفي يونيو/حزيران الماضي، انتهت المحادثات غير المباشرة بوساطة الاتحاد الأوروبي بين الوفدين الإيراني والأميركي في قطر من دون إحراز تقدم، ووفقا لما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول أميركي بعد ذلك فإن فرص إحياء الاتفاق تقلّصت.

وأبلغ مسؤول إيراني رويترز أن محادثات فيينا ستكون “في شكل اجتماع الدوحة”، إذ قام مبعوث الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا بجولات مكوكية بين الوفدين، لأن طهران رفضت إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى